اللهم ألهمه الحق وارزقه اتباعه!

 

ذلك ما رفعت به صوتي وأنا أستمع إلى الأخ الرئيس وهو يعلن عن خطابه في 22 مايو، وأنه سوف يطوي من خلاله صفحة الماضي. ولكي يكتسب إغلاق صفحة الماضي مصداقية لا بد وأن تشمل على ما يلي:
 
- إطلاق جميع السجناء على ذمة حراك الجنوب وحرب صعدة ودونما استثناء، وعلى رأس المطلقين الصحفيون وصفحهم، وعلى رأسها صحيفة الأيام. ومن كان له حق جنائي من المواطنين فعليه أن يعود إلى القضاء أو يتولى الرئيس حلاً ودياً كعادته في الأيام الخوالي.
 
- أن يعيد جميع أفراد القوات المسلحة وآلياتهم إلى الثكنات في كل من صعدة والجنوب، وأن يحتفظ بهم ذخراً للوطن بدلاً من أن يقتلوا مواطنيهم ويقتلون على أيديهم والوطن الخاسر في الحالتين.
 
- أن يشكل وفداً من أحزاب اللقاء المشترك والمؤتمر الشعبي للالتقاء بالأخ علي سالم البيض وحيدر العطاس والأخ علي ناصر محمد ومحمد علي أحمد والحوار معهم حول السبيل الأفضل محل الأزمة الجنوبية، ومعالجة آثار حرب 1994 بكل أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
 
- دعوة لجنة الحوار الوطني لتولي دراسة الأوضاع في صعدة، واقتراح الحلول لحلها نهائياً بعيداً عن أصحاب المصالح وتجار الحروب والقيادات العسكرية المتغطرسة التي تدفع بالجنود والضباط إلى الموت في حرب عبثية وهي جالسة على مكاتبها تنعم هي وأولادها بخيرات هذا الوطن وثرواته، والحوثي اليوم عضو في لجنة الحوار، وقد وقع محضراً يؤكد فيه أنه جمهوري ويسعى للسلام ويحترم الدستور والقانون ويرغب في اعتماد النضال السلمي حين يشعر بالاطمئنان ويضمن حقوق الموطن التي ينص عليها الدستور.
 
- الاتفاق مع المشترك وشركائه على تشكيل لجنة حوار وطني يتم من خلالها حوار جاد أهدافه بناء الدولة الحديثة، وترسيخ النهج الديمقراطي، وكسر احتكار السلطة والثروة، والتخلي عن المركزية المتخلفة والفردية في الحكم.
 
- الإعلان الصارم بالحرب على الفساد والفاسدين الذين دمروا اقتصاد الوطن وأعاقوا التنمية ووسعوا قاعدة الفقراء والمحرومين.
 
-الوصول إلى قناعة كاملة بأن الفردية في الحكم وتغييب دولة المؤسسات والاعتماد على افتعال الأزمات وشن الحروب نهج قد فشل، وأن الارتكاز على الفساد والإفساد والفاسدين قد أوصل الوطن إلى حافة الهاوية، وعليه فلا حل سوى بناء دولة المؤسسات في ظل نظام ديمقراطي لا مركزي.
 
بهذا وحده -أخي الرئيس- سوف تطوي صفحة الماضي وتبدأ مرحلة جديدة تغفر لك وللنخبة التي حكمت معك ما حدث من أخطاء وخطايا، ويبدأ الشعب معك ومع الشرفاء والأكفاء من أبنائه مسيرة ناصعة البياض.
 
الشعب بانتظار الخطاب التاريخي بفارغ الصبر ولسان حاله يا اللي صبرتي ثلاثين عام زيد ثلاثة أيام.

المصدر أونلاين

 



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك