يواجه مستقبل اليمن تحديات كثيرة وأولويات ملحة لاتحتمل التأجيل..
ومن خلال الجهود الدؤوبة التي تبذلها المملكة والأشقاء الخليجيون لتقريب وجهات النظر بين الفرقاء اليمنيين وصولا لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام الذي ينشده المواطن اليمني، طمعا في إعادة عجلة التنمية والبناء ..
تقدم الرياض المبادرة تلو الأخرى وتضع مصلحة الوطن والمواطن اليمني فوق كل اعتبار في مرحلة دقيقة من تاريخ اليمن وإعادة صياغة مستقبل الدولة اليمنية والتصدي للمشروع الفارسي التوسعي وإعادة اليمن إلى الحضن العربي..
والمرحلة القادمة تتطلب تكاتف الجهود وفق رؤية شاملة ومتكاملة تضع مستقبل اليمن فوق كل اعتبار ومصالح شخصية أو اختلافات في وجهات النظر وتبقى هذه المرحلة بيد اليمنيين أنفسهم ليقولوا كلمتهم ويحددوا ملامح دولتهم مع العمل الجاد وإيجاد آلية تنفيذية للمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن المرتبطة بتحقيق الأمن والسلام.







شارك برأيك