توقعت مصادر سياسية مقربة من السلطة لـ"المصدر أونلاين" أن يتضمن خطاب الرئيس علي عبدالله صالح المفترض أن يلقيه الليلة بمناسبة ذكرى الوحدة، توقعت أن يتضمن عرضاً لتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم أطرافاً في المعارضة، والدعوة لحوار جاد مع أطياف العمل السياسي في الداخل والخارج، بالإضافة إلى الإفراج عن معتقلي صعدة والجنوب.
وقالت المصادر ان الرئيس صالح سيعلن ترحيبه بتشكيل حكومة وحدة وطنية مع من سماه الشريك الأساسي في الوحدة والشريك في الدفاع، في إشارة على ما يبدو لحزبي الاشتراكي والاصلاح.
وأضافت لـ"المصدر أونلاين" ان صالح سيدعو أطراف العمل السياسي في الداخل والخارج للحوار، كما من المتوقع أيضاً أن يعلن الإفراج عن جميع معتقلي حرب صعدة ولحج والضالع وأبين، ومنح المقاتلين في المنطقة الشمالية وسام الشجاعة والشهداء قطعة أرض.
وطبقاً لتلك المصادر فإن فكرة تشكل حكومة الوحدة الوطنية جاءت خلال الزيارة التي قام بها الرئيس صالح إلى الأردن قبل فترة، وقالت: في حال وافقت الأطراف على هذه المقترحات فإن من المتوقع أن يتم التوقيع عليها برعاية أردنية، مشيرة إلى أن رئيس مجلس الأعيان الأردني وصل اليوم إلى اليمن.







شارك برأيك