انتقد العشرات من معتصمي ساحة الحرية اليوم الثلاثاء تعامل قوات الأمن مع الوضع الأمني في مدينة الضالع أمس الاثنين واستخدامها لأسلحة ثقيلة ومتوسطة في القصف على بعض المنازل، والذي أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 14 آخرين.
وانتقد البرلماني أحمد سيف حاشد الذي ألقى كلمة في الاعتصام، الاستخدام المفرط للعنف من قبل الأجهزة الأمنية مؤكداً أن "العنف لا يولد إلا العنف".
أما نائف القانص عضو الهيئة التنفيذية للقاء المشترك فاعتبر إن ما حصل بالأمس جريمة في حق المدنيين. وسخر من السلطة حيث قال "أرى متنفذين وأسرة حاكمة ولا أرى حكومة فعلية".
أما الدكتور عبدالقوي الشميري نقيب الأطباء والصيادلة اليمنيين فأعتبر ما حصل أمس "نقلاً للماسي من حجم فردي إلى حجم جماعي"، ووصف ما حدث في الضالع بأنه "تمزيق لليمن وليست وحدة كما يتشدقون بها" متسائلاً: كيف يقتلونهم ثم يطلبون منهم الولاء؟.
وتحدث في الاعتصام الصحفي المفرج عنه صلاح السقلدي والتي انهمرت من عينيه الدموع حين بدأ في الحديث عن ما كان يمارس ضده في السجن وقال: "أتحدث الآن وأتذكر ما كان يمارس ضدي وتخنقني العبرات".
وحيا السقلدي المعتصمين والناشطين الذين كانوا يعتصمون مرارا لمدة تسعة أشهر للمطالبة بالإفراج عنه، ناقلا إليهم كلمة شكر من السجناء السياسيين الذين لا يزالون يقبعون في السجن المركزي بصنعاء.
وفي الاعتصام الذي منعت فيه أجهزة الأمن وسائل الإعلام من التقاط الصور، اعتصم ذوي المقدم ركن جمال الكميم والذي قتل عام 2007 إلى جانب أحد الجنود على يد عصابة مسلحة في منطقة مذبح بالعاصمة صنعاء، أثناء ملاحقته لمسلحين. وطالبوا رئيس الجمهورية بملاحقة القتلة الفارين من وجه العدالة، والذي لم يقبض عليهم منذ أكثر من سنتين.
كما شارك في الاعتصام ذوي القتيل وائل العسيري والذي قتل في 2003 بصنعاء، مناشدين رئيس الجمهورية التوجيه بإعادة المتهم في جريمة قتل ابنهم إلى السجن بعد أن أخرجه النائب العام بتوجيهات شفهية.
الصورة إرشيفية.







شارك برأيك