قال نائب رئيس هيئة الأركان في الجيش اليمني أحمد سيف اليافعي، اليوم السبت، إن وزير الدفاع محمود الصبيحي مسجون لدى الحوثيين في السجن المركزي بصنعاء٬ حسب المعلومات المتوفرة لديه.
وأوضح اللواء سيف٬ في حديث مع «الشرق الأوسط»، أنه لا توجد أي معلومة حتى الآن عن اللواء ناصر منصور شقيق الرئيس عبدربه منصور هادي٬ وتعمل الجهات المعنية في الحكومة الشرعية على جمع كل المعلومات.
وأضاف «لا توجد نية لدى الانقلابيين في إطلاق سراح وزير الدفاع الذي وقع أسيراً في إحدى المواجهات العسكرية٬ وسيطرحون اشتراطات كبيرة يصعب تنفيذها من قبل الحكومة الشرعية لإطلاق سراحه، فهو بالنسبة لهم ورقة لا يمكن التفريط فيها بسهولة».
من جهة، قال اليافعي إن هناك تواصلاً شخصًيا مع قيادات بارزة ما زالت موجودة في صنعاء.
وأضاف إن تلك القيادات «تقوم بتمرير المعلومات الهامة للجيش التي يستفيد منها في مهامه العسكرية٬ ولعل أبرز المعلومات الهامة التي حصل عليها الجيش في الآونة الأخيرة٬ هي المتمثلة بخروج اللواء الثاني جمهوري من الصمع إلى المخا التي تعامل الجيش معها على الفور ونجح في تدمير اللواء».
وأكد اللواء سيف إن القوات المسلحة ترحب بجميع القيادات العسكرية التي ترى فيما تقوم به الميليشيا انقلاًبا.
وقال «الجيش نجح في الآونة الأخيرة في ضم مجموعة كبيرة من ضباط الحرس الجمهوري٬ وغالبيتهم إما العمل مع الجيش على الجبهة٬ أو البقاء في المنزل٬ لافتً آثروا البقاء في منازلهم مع تقديم ما يحتاجه الجيش من معلومات».
وحول الأسباب في تأخر إعادة هيكلة الجيش٬ قال اللواء سيف٬ إنه بعد ثورة 2011 كانت هناك استراتيجية على إعادة هيكلة الجيش من خلال تقليص فترة إيصال التعليمات من أعلى هرم القيادة إلى أسفل الهرم.
وأوضح بأن الاستراتيجية كانت مقتصرة على البلاغات من تحت الهرم إلى أعلاه في الجيش٬ واختصار «المحور٬ والفرق» لتكون ألوية مرتبطة بالمناطق العسكرية وهذه المناطق مرتبطة بالقيادة العامة٬ مع دمج ما يعرف بالحرس الجمهوري الذي يبلغ قوامه نحو «43 لوا ًء» في القوات المسلحة٬ وذلك على أساس أن من يحمي الجمهورية والديمقراطية في البلاد هو الشعب.
واستطرد بالقول «كانت هذه ملامح استراتيجية الجيش بعد الثورة٬ إلا أنها توقفت في ٬2014 بسبب إبطال (الحرس الجمهوري) هذه المساعي٬ وكان في حينها يملك كل الأسلحة وتشمل (صواريخ استراتيجية وأخرى تكتيكية)، إضافة إلى ألوية الدبابات٬ ومعدات المدفعية الثقيل.








شارك برأيك