لن نغفر لكم !!!

ما حدث في تعز من تصفية لأحد الجرحى في مشفى الثورة تعد واحدة من جملة السوابق الخطيرة في محافظة اتسمت حياة ابنائها بكل ما هو بعيد عن مثل هذه الظواهر التي عرفت بها المحافظات القبلية بالنظر الى السمة المدنية واحترام قيم الدولة والمواطنة.

 

ما يحدث في تعز وبشكل متكرر  من جرائم واختلالات خطيرة تمثل من وجهة نظري واحدة من أسلحة المخلوع الانتقامية ضد المحافظة عبر عناصره الأمنية ومن ارتبط بنظامه من "سفهائها" لإحداث الفوضى العامة ومنها عمليات الاغتيالات لعناصر المقاومة وباتت تتكرر بشكل ملفت للنظر.

 

وفي هذا السياق لا أستبعد قريباً ظهور تنظيم قاعدة "الحرس الجمهوري" في التعبير عن نفسه كما حدث في الجنوب بعد دحر قوات الانقلاب من عدن باعتباره أحد أوراق النظام السابق.

 

المثير للاهتمام بالمقابل غياب قوى المقاومة عن المشهد الامني في المدينة ولو بالحد الادنى وإلى ماذا يرجع هذا الغياب واسبابه ياترى!!. كما لا نجد أيضاً مبرراً لغياب محافظ المحافظة منذ تعيينه والذي يفترض به أن يمارس مهامه ويقوم بواجباته تجاه كل ما يطال المدينة من اختلالات وجرائم وأحداث غريبة على حياة الناس.

 

اتوقع مزيداً من الاختلالات الأمنية وجرائم القتل والاغتيالات والفوضى وكل مايهدد حياة الأهالي بالقدر الذي يحرزه الجيش الوطني والمقاومة من انتصارات عسكرية على الساحل الغربي وجبهات المواجهه في المحافظة بشكل عام.

 



شارك الخبر


طباعةإرسال




شارك برأيك