قالت مصادر مطلعة على قضية الطالبة المحتجزة في السجون التركية عبير الوادعي، إن السلطات احتجزتها تمهيداً لترحيلها أسوة بترحيل عدد من طلاب كثير من الدول، الذين يدرسون في مؤسسات تابعة لجماعة فتح الله كولن.
وكانت السلطات التركية قد صنفت كولن وجماعته جماعة إرهابية، عقب الانقلاب الفاشل الذي اُتهمت الجماعة بتدبيره منتصف العام الماضي.
وبحسب المصادر فإن الطالبة هي الآن محتجزة للترحيل، وليست مسجونة.
وقال عضو البرلمان اليمني شوقي القاضي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن «الإجراءات التركية المعمول بها تشترط في تنفيذ الترحيل أن يوقع الشخص المرحل على قرار ترحيله من البلاد، لكن عبير رفضت أن توقع على قرار ترحيلها».
وأضاف إن عبير «أصرت على البقاء في تركيا لإكمال دراستها، وفضلت البقاء في حجز المرحلات حتى تكتمل محاولات الخارجية اليمنية والسفارة اليمنية والمحامي والجالية اليمنية لإبطال قرار الترحيل وعودتها للدراسة لإكمال تخصصها».
وتابع «لكن ذلك يواجِه صعوبات، منها إن هذه القضية مرتبطة بقانوني الإرهاب والطوارئ وهما قانونان حازمان لا يرتكزا على القضاء الطبيعي أو المؤسسات الحكومية المدنية، وإنما على وزارة الداخلية والأجهزة الاستخباراتية والأمنية، كما إن انشغال الأتراك بالإعداد للاستفتاء جعل التواصل مع بعضهم يحتاج إلى وقت وجهد».
من جهة، قال وزير الخارجية اليمنية عبدالملك المخلافي إنه وجه السفارة اليمنية بتركيا، لمتابعة قضية الطالبة.
وقال بيان للسفارة اليمنية، إنها تواصلت مع السلطات التركية، من أجل إبطال قرار الترحيل وإبقاء الفتاة في تركيا، لمواصلة دراستها في الجامعات التركية.








شارك برأيك