ناشد أهالي منطقة الروض بمديرية الصافية بأمانة العاصمة، الجهات المختصة بالدولة "لوقف حد لما قام به مدير عام الأوقاف والإرشاد بالمديرية بالتوجيه بإغلاق كافة مرافق مسجد الروض، بما فيها مدرسة التحفيظ دون وجود أي سبب".
وقال بيان صادر عن أهالي المنطقة تلقى "المصدر أونلاين" نسخة منه " أن المدرسة مر على إنشاءها أكثر من 33 عاماً وهي تهتم بالعلوم الشرعية وتحفيظ القرآن الكريم، وتخرج منها المئات من حفاظ وحافظات كتاب الله تعالى، وفيها تعلم وزير الأوقاف والإرشاد الحالي القاضي/ حمود الهتار، إلا أنها وبعد كل هذه الفترة توصد أبوابها أمام الطلاب والطالبات من قبل مكتب الأوقاف والإرشاد دون أسباب تذكر".
وأشار البيان إلى أن وزير الأوقاف الهتار لا زال يجهل حتى اللحظة سبب إغلاق المدرسة، رغم توجيهاته للجهات المختصة بالإفادة عن سبب إغلاقها.
وأوضح الأهالي إلى أنهم قاموا بفتح المدرسة مساء الجمعة 11/6/2010م من اجل "أن يدرس أبنائنا، ولكن لوجود دعم من مسول كبير في وزارة الأوقاف قاموا الساعة 12 ليلا بعمل أقفال على المدرسة ولا نعلم أي جهة قامت في هذه الساعة المتأخرة من الليل بإغلاق المدرسة بأقفال لا نعلم مصدرها، ولكن هذا الدعم ضد تدريس كتاب الله عز وجل يخدم مصلحة الفكر المتعصب والذي بدا يظهر في هذه المنطقة وانتقاله من دائرة الصراع خارج العاصمة إلى داخل العاصمة وفي منطقة حساسة ومطلة على عدة جهات حكومية هامة".
ودعا الأهالي منظمات المجتمع المدني والمهتمين إلى زيارة موقع المدرسة، وإعلان التضامن معهم، مؤكدين أنه اختيرت لجنة ستتخذ كل الوسائل المشروعة من أجل الحفاظ على تدريس القرآن الكريم.







شارك برأيك