صوّت البرلمان الفرنسي يوم الخميس لصالح تمديد سادس لحالة الطوارئ في البلاد حتى الأول من نوفمبر/تشرين الثاني القادم، وهو التمديد الذي تعهد الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" بأن يكون الأخير.
ويأتي هذا عقب تصويت مجلس الشيوخ الفرنسي الثلاثاء الماضي لصالح تمديد حالة الطوارئ التي تنتهي فترتها الحالية في الخامس عشر من يوليو/تموز الجاري.
وفرضت فرنسا حالة الطوارئ لأول مرة في أعقاب الهجمات الإرهابية التي وقعت بالعاصمة باريس في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015، وأسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص.
وكان الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" ورئيس وزرائه "إدوارد فيليب" قد صرحا في وقت سابق من هذا الأسبوع، بأن فرنسا ستتخلص من حالة الطوارئ في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، تزامناً مع تنفيذ سياسات أمنية جديدة.








شارك برأيك