أنهى وفد أممي رفيع المستوى مساء أمس الأربعاء زيارته لليمن التي استمرت 3 أيام، محذّراً من مجاعة وشيكة وداعياً أطراف النزاع إلى إيجاد حل سياسي للأزمة.
وقال بيان للوفد المؤلف من المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم، والمدير التنفيذي لمنظمة اليونيسف أنتوني ليك، والمدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي، إن «البلاد على حافة الوقوع في مجاعة».
وأضاف «أكثر من 60% من السكان يعيشون في عدم اليقين عن وجبتهم القادمة، كما يعاني حوالي 2 مليون طفل من سوء التغذية الحاد، مما يجعلهم أكثر عرّضة للإصابة بالكوليرا، فيما تؤدي الأمراض لزيادة سوء التغذية، وهذا المزيج في غاية القساوة».
وأشار المسؤولون «عندما التقينا بالقادة اليمنيّين - في كلّ من عدن وصنعاء - دعوناهم لأن يمنحوا العاملين في المجال الإنساني إمكانية الوصول إلى المناطق المتضررة من القتال، وحثثناهم أكثر من أي أمر آخر- على إيجاد حل سياسي سلمي للنزاع».
واعتبروا إن الأزمة اليمنية تتطلب استجابة لم يسبق لها مثيل.
وحذّر البيان من الفشل، «إن فشلنا في ذلك، فإن الكارثة التي شهدناها أمام أعيننا لن تستمر في إزهاق الأرواح فقط، بل إنها ستترك آثارًا وخيمة وندوب على الأجيال المقبلة وعلى البلد لسنوات قادمة».
وكان الوفد قد زار عدن والعاصمة صنعاء، كما زاروا مدينة وميناء الحديدة.








شارك برأيك