أقصى فيها الحوثيون كوادره.. حزب «صالح» يرفض قرارات «المجلس السياسي»

أقصى فيها الحوثيون كوادره.. حزب «صالح» يرفض قرارات «المجلس السياسي»

أعلن حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، اليوم الأحد، رفضه للقرارات الصادرة من جماعة الحوثيين، والتي أقصوا فيها قيادات موالية للحزب من الحكم، وسط خلافات عميقة بين الطرفين منذ أسابيع حول الشراكة في إدارة البلاد.

 

وكان رئيس ما يسمى بـ«المجلس السياسي الأعلى» صالح الصماد، أصدر قرارات أمس السبت، بتعيين رؤساء جدد لمجلس القضاء الأعلى، والهيئة العامة للتأمينات والمعاشات، بالإضافة إلى قيادات حوثية وكلاء ومستشارين لوزارة المالية.

 

وقال مصدر مسؤول في حزب المؤتمر، جناح صالح، إن قرارات أمس وما قبلها صدرت بدون توافق، حسبما أورد موقع «المؤتمر نت» الناطق باسم الحزب.

 

وأضاف المصدر إن «القرارات الصادرة من رئيس المجلس السياسي الاعلى ليلة أمس وبعض القرارات التي صدرت قبلها، لم يقرها المجلس السياسي الأعلى ولم تعرض عليه».

 

وأشار إلى أن القرارات أحادية الجانب، و«تخالف اتفاق الشراكة بين المؤتمر وحلفائه، وأنصار الله وحلفائهم وتعتبر غير ملزمة».

 

واتسعت فجوة الخلاف بين الطرفين، منذ 24 أغسطس الماضي، ويعيشان أزمة هي الأعمق منذ تحالفهم السياسي قبل أكثر من عام، وتشكيل «المجلس السياسي الأعلى» مناصفة بينهما، وحكومة مشتركة، لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

 

وعلى الرغم من أن اتفاقية الشراكة الموقعة بين الطرفين، تنص على أن رئاسة المجلس تكون دورية كل أربعة أشهر لكل طرف منهم، إلا أن الحوثيين يجبرون حزب صالح على التمديد للقيادي في الجماعة، صالح الصماد.

 

ويطالب حزب المؤتمر، بالشراكة بين على أساس النظام والقانون بين الطرفين، وعدم استحواذ جماعة الحوثي على كافة المناصب.

 



شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك