عندما فاض الكيل بسكان الجعاشن في منطقة ذي السفال بمحافظة إب من ممارسات وانتهاكات شيخهم كان قاسم الجعشني أول الثائرين وتزعم نضالهم في صنعاء ضد الشيخ الذي كتم على أنفاسهم.
وحين اندلعت ثورة الشباب كان أحد أبرز الوجوه وأكثرها حضوراً في مقدمة المسيرات والتظاهرات بحماس لم يتراجع رغم طول الفترة.
وحين نفذ الحوثيون انقلابهم واختطفوا الدولة اختار طريق الكفاح المسلح ضد الإنقلابيين حتى فاضت روحه في جبهة صرواح.
شاهد القصة:








شارك برأيك