رئيس الحكومة اليمنية باسندوة: الصحافة هي من أدخلتني إلى عالم السياسية

رئيس الحكومة اليمنية باسندوة: الصحافة هي من أدخلتني إلى عالم السياسية

قال إن الصحافة هي التي قادته إلى السياسة وإنه قد تأثّر بكُتب خالد محمد خالد والعقّاد وطه حسين وتوفيق الحكيم وأحمد أمين وغيرهم من رموز تلك المرحلة.. محمد سالم باسندوة، رئيس الوزراء متحدّثاً عن رحلته الأولى مع الكتاب في حوار مع صحيفة الجمهورية:


البدايات الأولى للأستاذ محمد سالم باسندوة مع الكتاب والقلم..؟.
ـ مرحباًَ وأهلاً وسهلاً بك وبصحيفة «الجمهورية» وأقول بدايتي مثل بداية أي طالب في تلك الفترة، التحقت بالمدرسة الحكومية في عدن، وكانت حينها مكوّنة من الابتدائية فالثانوية، ولم تكن المرحلة المتوسّطة موجودة، وفيها واصلت تعليمي، حتى تخرّجت.


غير بدايتك في المدرسة، ماذا عن بدايتك مع الكتاب الثقافي خارج المقرّر المدرسي..؟.
ـ في الحقيقة كنت شغوفاً ومحبّاً للقراءة إلى حدٍّ كبير، وفي البداية الأولى لمرحلتي مع الكتاب أعطيت أحد الأصدقاء مبلغاً من المال ليشتري لي بعض الكتب، فاشترى لي مجموعة من الكتب لأول مرّة وعاد بها إلى عدن.

 

هل تتذكّر أسماء هذه الكتب..؟.
ـ نعم؛ بعضها لخالد محمد خالد، مثل «من هنا نبدأ» وأيضاً «الديموقراطية أولاً» وكتاب «يوميات نائب في الريف» لتوفيق الحكيم، وأيضاً كتب «العبقريات» لعباس محمود العقاد، وكتب طه حسين، وقد أعجبت بها كثيراً، ونالت هذه الكتب الكثير من إعجابي خاصة كتب خالد محمد خالد لسلاسة أسلوبه وطبيعة اللغة التي يتناول بها مادته.

 

ماذا تبقّى في ذاكرة الأستاذ محمد من هذه الكتب، وماذا شكّلت له..؟.
ـ طبعاً كانت هي الأساس الذي بدأت منه، وشكّلت البداية الأولى، قادتني بعدها إلى القراءة والاطلاع أكثر وأكثر فيما بعد.

 

أول كتاب اشتراه الأستاذ محمد من مصروفه الشخصي..؟.
ـ هي هذه الكتب التي ذكرتها آنفاً، وتلاحق بعد ذلك شراء بعض الكتب، إضافة إلى كتب أحمد أمين، مثل «فجر الإسلام» و«ضحى الإسلام» و«ظهر الإسلام» وكتب لويس عوض أيضاً، ثم «مقدّمة ابن خلدون» بعد ذلك التي أعجبت بها كثيراً، كما قرأت أيضاً «فلسفة الحكم» للكتاب المنسوب إلى عبدالناصر وكتاب لأنور السادات “يا ولدي هذا عمل جمال”.

 

كتاب من هؤلاء قرأته أكثر من مرة..؟.
ـ كتاب «من هنا نعلم» لخالد محمد خالد، وأيضاً «العبقريات» للعقاد.

 

عدد الكتب في مكتبتك الشخصية..؟.
ـ لا أعرف كم هي على وجه التحديد لكنها في حدود ألفي كتاب.

 

أغلبها في أي مجال..؟.
ـ متنوّعة، وفي مجالات شتى.

 

لغة أجنبية تجيدها..؟.
ـ الإنجليزية.

 

الشعر عالم مستقل.. ماذا عن البدايات الأولى للشعر مع الأستاذ محمد سالم باسندوة.؟.
البداية الأولى كانت مع المعلّقات السبع أو العشر على خلاف بين النقّاد طبعاً، ثم كانت مع بعض دواوين العصر الإسلامي وما بعده، خاصة المتنبّي، أعجبت به كثيراً كثيراً جداً، وكذا البحتري وأبوتمام، وغيرهم.

 

حسناً.. ماذا عن الشعراء المحدثين..؟.
ـ أحب البردوني وأعتبره متنبّي عصره، وأيضاً لطفي جعفر أمان، ومحمد سعيد جرادة، ثم نزار قباني، وكذا من الأحياء الدكتور عبدالعزيز المقالح أمدّ الله في عمره.

 

قصيدة ما تحوم في ذهنك كثيراً ولا تفارق وجدانك..؟.
ـ كثيرة هي القصائد التي تعلق في الوجدان، وربما كانت لكل مرحلة فلسفتها.

 

القصيدة الأبرز..؟.
ـ قصيدة المتنبّي:

لكل امرئ من دهره ما تعودا
 وغاية سيف الدولة الطعن في العدا.
 بيت من الشعر لم تنسه..؟.
ـ كفى بك داء أن ترى الموت شافياً
 وحسب المنايا أن يكون أمانيا
وأيضاً:
وَالهَجْرُ أقْتَلُ لي مِمّا أُراقِبُهُ
   أنَا الغَريقُ فَما خَوْفي منَ البَلَلِ
والبيتان للمتنبّي.


أستاذ محمد، أنت كاتب صحافي من البدايات الأولى لك، لمحة أولية..؟.
ـ طبعاً الصحافة قادتني إلى السياسة، وقد أسّست جريدة «النور» أولاً أظن في العام 1958، وقد اقترح لي هذا الاسم الشيخ العلامة محمد بن اسماعيل البيحاني ـ رحمه الله ـ ثم أسّست صحيفة «الحقيقة» في العام 1960م، وظلّت إلى العام 1962م حتى أغلقها الإنجليز، وكنت قبل ذلك أكتب في مجلة «الجنوب» وأقرأ بعض الصحف والمجلّات الأخرى التي تأتينا من الخارج.

 

هل تتذكّر بعضاً من هذ المجلات..؟.
ـ مجلة «الأديب» اللبنانية على وجه التحديد، ومجلات وصحف أخرى.

 


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك