التوتر يخيّم على أقوى ألوية الحماية الرئاسية المطلة على دار الرئاسة في النهدين

التوتر يخيّم على أقوى ألوية الحماية الرئاسية المطلة على دار الرئاسة في النهدين

قالت مصادر عسكرية خاصة لـ"المصدر أونلاين" إن جنود اللواء الثالث حماية رئاسية قاموا، صباح أمس الثلاثاء، بمنع قائد اللواء العميد الركن صالح عبد ربه الجعيملاني من دخول مقر اللواء، الذي يتمركز في منطقة النهدين ويطل على دار الرئاسة، جنوب العاصمة صنعاء.

 

وأوضحت المصادر أن جنود اللواء الثالث حماية رئاسية قاموا بإغلاق جميع بوابات المعسكر، ومنعوا قائد اللواء من الدخول، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأسلحة الخفيفة بين مرافقي قائد اللواء وبين الجنود.

 

وفيما أكدت المصادر أن الاشتباكات لم تسفر عن سقوط أي إصابات، قالت إن العميد الجعيملاني اضطر للعودة، بعد أن أصر الجنود على منعه من الدخول.

 

وبحسب المصادر ذاتها، فإن توتراً كبيرًا يسود معسكر اللواء الثالث حماية رئاسية، الذي يعد أكبر وأحدث ألوية الحماية الرئاسية من حيث العتاد الحربي والتسليح والإعداد.

 

وعن الأسباب التي تقف وراء تمرد جنود اللواء الثالث حماية رئاسية على قائدهم، قالت مصادر عسكرية إن جنود اللواء أعلنوا تمردهم على خلفية رفض قائد اللواء التوجيه بعلاج أحد زملائهم.

 

وأضافت أن جنود اللواء طالبوا قائد اللواء أكثر من مرة أن يوج�'ه بعلاج أحد زملائهم، ولكنه رفض ذلك، ما دفعهم إلى التمرد عليه، ومنعه من دخول المعسكر.

 

ويتولى العميد الجعيملاني مهام قيادة اللواء الثالث حماية رئاسية، بناءً على قرار غير مُعلن بتكليفه بمهام قيادة اللواء الثالث، خلفاً لقائد اللواء السابق العميد عبد الرحمن الحليلي، الذي تم تعيننه قائداً للمنطقة العسكرية الأولى، الشهر الماضي.

 

وإلى جانب قيادته للواء الثالث حماية رئاسية، يقود العميد الجعيملاني أيضاً اللواء الأول حماية رئاسية، بموجب قرار أصدره الرئيس عبد ربه منصور هادي في أبريل 2012، خلفاً للعميد طارق محمد عبد الله صالح، نجل شقيق الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، حيث كان اللواء حينها يسمى اللواء الأول حرس خاص.

 

وسبق أن تولى العميد الجعيملاني مناصب عسكرية رفيعة في الحرس الخاص، خلال فترة حكم الرئيس السابق.

 


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك