نعمان: ثقافة الحوثيين تقوم على النهب ولا يمتلكون ثقافة بناء الدولة وإيران تستخدمهم للعبث والهدم

نعمان: ثقافة الحوثيين تقوم على النهب ولا يمتلكون ثقافة بناء الدولة وإيران تستخدمهم للعبث والهدم

قال الأمين العام للتنظيم الوحدوي الناصري عبدالله نعمان إن ثقافة جماعة الحوثيين تقوم على النهب، ولا يوجد في أدبياتهم «ثقافة بناء الدولة».

 

وأضاف نعمان في حوار نشرته صحيفة «المدينة» السعودية اليوم الاثنين، إن المفاوضات التي يرعاها المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر غير مجدية، لأنها تدور تحت سقف مرجعية الإعلان الدستوري لجماعة الحوثيين.

 

وقال إن الناصري لن يعود لتلك المفاوضات.

 

وانتقد نعمان الأمم المتحدة التي أقرت بعدم مشروعية إجراءات الحوثيين أحادية الجانب، لكنها لم تسمي صراحة بأنه انقلاب واستيلاء على السلطة بالقوة.

 

وأضاف إن تنظيمه وقف مع الحوثيين «عندما كانوا مظلومين، واليوم نحن ضدهم، وقد أصبحوا حكاماً وظالمين».

 

وقال نعمان إن إيران تستخدم الحوثيين فقط كيد طولي للعبث والهدم في المنطقة، وحذر الجماعة من المغامرة وفتح جبهة الحرب في محافظة مأرب، ورفضها الاستجابة لقرار مجلس الأمن الدولي الأخير.

 

وتابع «في حال رفض الحوثيين الاستجابة لقرار مجلس الأمن وإلغاء كل الإجراءات التي أدت إلى استقالة الرئيس هادي ورئيس حكومته، فإنهم يكتبون نهايتهم القريبة».

 

نص الحوار:

 

*المبعوث الدولي بن عمر كشف عن مبررات مقاطعتكم للحوارات التي يرعاها.. هل ما أورده مقنع؟

-أولا أشكر المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر، على بيانه التوضيحي، لأن ما جاء فيه يؤكد سلامة موقف التنظيم المتخذ بشأن الحوار الجاري.. نحن نؤكد هنا بأن المشكلة ليست في جمال بن عمر، وإنما المشكلة هي في القوى اليمنية التي تتحاور الآن تحت سقف مرجعية الإعلان الدستوري، ولا تتحاور تحت سقف المرجعيات، التي ذكرناها في بياننا، والتي أيدها وأكدها المبعوث الأممي في توضيحه، ومنها المبادرة الخليجية واتفاق السلم والشراكة..

على سبيل المثال عندما يتحاورون في اليومين التاليين لصدور قرار مجلس الأمن الدولي، حول السلطة التشريعية وتوسيع مجلس النواب من عدمه، والخلاف الحاصل بينهم في الحوار حول تسمية السلطة التشريعية في المرحلة المقبلة، أهي مجلس وطني كما ورد في الإعلان الدستوري أم مجلس نواب انتقالي؟

هذا حوار عبثي ففي الوقت الذي نجد قرار مجلس الأمن الدولي يستنكر حل مجلس النواب والاستيلاء على المؤسسات، ويتحدث عن شرعية رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، كما أنه يتكلم أيضًا عن إدانته للإجراءات الانفرادية (الانقلاب) الذي قام به الحوثي..

إذًا طالما أن مجلس الأمن الدولي يستنكر حل البرلمان ويتعامل مع رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء باعتبارهما سلطتين شرعيتين لليمن.. فما جدوى الحوار حول مجلس النواب وحول إيجاد شغل فراغ السلطة.

 

*هذا يعني أن الإيضاحات لن تعيدكم إلى الحوار؟

-إيضاحات بن عمر هي إيضاحات نظرية- الأصل مادام أن هناك إقرارًا بأن الإعلان الانقلابي كان إجراء انفراديا من قبل أنصارالله (الحوثيين)، فلابد أن يتم إزالة كل الآثار التي ترتبت على هذا الانقلاب، فمن من يحكم البلد الآن..

أليست اللجان الثورية التابعة لجماعة الحوثي، التي هي سلطة الواقع ونتاج طبيعي للانقلاب، فماذا يعني أن تعترف لي على الورق بأن الإعلان الدستوري غير شرعي، في حين أن آثاره مازالت هي التي تحكم في الوقع وعلى الأرض.. ولهذا نحن قلنا إننا لن نعود إلا بعد أن يُسحب الإعلان وتزال كل الآثار التي ترتبت عليه.

 

* كرجل قانون وسياسي- لماذا يتحاشى المبعوث الأممي والأمم المتحدة ذكر(الانقلاب) في قراراتهم؟

- هم تقريبا يريدون ألا ينجروا إلى تحديد مواقف واضحة من الاستيلاء على السلطة في اليمن بالقوة، لأن مبادئ الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني في هذا الصدد واضحة، فهي لا تعترف بأي استيلاء على السلطة بالقوة..

والانقلاب الذي تم من قبل الحوثيين هو استيلاء على السلطة بالقوة، وهم لا يريدون تقريبًا أن يقولوا ذلك صراحة- حتى الدول الغربية لم تقل ذلك صراحة- لأن لقول ذلك بشكل مباشر مترتبات منها قطع المساعدات والمعونات وسحب البعثات الدبلوماسية وكثير من القضايا..

لهذا هم يتحاشون التصريح به، ثم أنهم قد وجهوا دعوة للقوى اليمنية إلى الحوار، فلا يريدون أن يتركوا- تقريبا- مبررا للحوثيين للتهرب وعدم الوفاء بالتزامهم.

 

*هناك اتهامات للقوى اليسارية في المشترك بأنها كانت تصطف مع الحوثيين وتدعمهم؟

- نحن في فترات سابقة في التنظيم كنا فعلا مع الحوثيين) باعتبار أنهم تعرضوا للتهميش لكن الآن وقد صار هؤلاء الناس- الحوثيين- حاكمين وصاروا ظالمين، فإننا بكل قوة وبكل تأكيد وانسجاما مع مبادئنا نقول إننا نقف ضد الظلم وضد الإقصاء والتهميش وضد كل ممارسات أنصار الله في هذا الصدد بما في ذلك موضوع الاستيلاء على السلطة بالقوة والانقضاض على العملية التوافقية، وعلى الشراكة الوطنية، وهذه أمور لن نقبل المساومة بها وسنستمر نعارضهم ونتصدى لهم حتى لو كنا بمفردنا.

وأما بالنسبة ما يخص القوى الأخرى- هذا أمر يعنيهم ويعني المراقبين الذين يتابعون ويراقبون مواقف وسياسات الأحزاب.

 

* لكن القوى المتباينة مواقفها تجاه الحوثيين هي ضمن المشترك؟

-ما تقوله صحيح هناك تباين في مواقف اللقاء المشترك وإلى حد كبير، وعبر هذا التباين عن نفسه بشكل واضح منذ أن شارك اللقاء المشترك في حكومة الوفاق برئاسة باسندوة..

بدأت الهوة تتسع شيئًا فشيئًا مع مضي الزمن، وأسباب هذا التباين بدأت بالممارسات الإقصائية من بعض الأطراف في المشترك ضد البعض الآخر، وحتى نحن اتهمنا من قبل بعض أحزاب المشترك بأننا مارسنا الإقصاء إلى حد أنهم اعتقدوا أن هناك حلفًا بين الأحزاب الكبيرة الثلاثة في المشترك (الإصلاح والاشتراكي والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري) لإقصاء الأحزاب الثلاثة الأخرى الشريكة في اللقاء المشترك.

ونحن في فترة من الفترات انجررنا فعلا إلى هذا الموقف واعترفنا بخطئنا، لكن الآخرين لم يعترفوا بأخطائهم حتى هذه اللحظة ومع ذلك أتسعت الهوة بين أحزاب المشترك في قضايا الحوار الوطني، لاسيما حول موضع الأقاليم وحول العدالة الانتقالية- هذا الشرخ الحادث نتيجة بعض الممارسات لم نتمكن من رأبه حتى الآن..

لكن أريد أن أقول إنه لم يكن هناك موقف انقسامي في اللقاء المشترك بسبب الموقف من أنصار الله، إلا أن التباين حول القضايا الأخرى لم يساعد اللقاء المشترك على اتخاذ موقف جماعي في مواجهة التداعيات والأحداث التي حدثت بالذات منذ اندلاع الحرب في منطقة دماج بمحافظة صعدة..

وهذا الموقف الانقسامي في إطار اللقاء المشترك ساعد على كثير من التداعيات التي حدثت، ولو كان للمشترك موقف جماعي لتلافى كثير من التداعيات التي حدثت على الأقل لفترة ما بعد اجتياح محافظة عمران وأثناء حصار العاصمة صنعاء من قبل الحوثيين ثم الأحداث التالية لذلك وحتى هذه اللحظة لو توحد المشترك حول هذه القضايا لاستطاع أن يحتوي كثير من التداعيات.

 

*هل هذا يؤكد صحة ما قاله أمين عام الاشتراكي السابق ياسين سعيد نعمان، بأنه لم يعد للمشترك قضايا تجمعه؟

- الأقوال المنسوبة للدكتور ياسين - كما قرأت في الإعلام- أنه قال لم تعد هناك قضايا مشتركة بيننا، وأنا أختلف معه حقيقة في هذا، فهناك تباين في قضايا، لكن هناك مشتركات كثيرة مازالت موجودة، وإذا ما تعاملنا بعقلانية وحكمة فإننا نستطيع أن نلتقي حول المشتركات ونستطيع أن نعمل مقاربات للقضايا المختلف عليها، فإما أن تنجح هذه المقاربات في توحيد المواقف وإما على الأقل أن يكون هناك قدر من الحرية لنعمل معا ونتوحد في المشتركات ولنحترم حق بعضنا فيما نحن مختلفون عليه.

 

*وكيف ترى علاقة القوى السياسية في الأزمة؟
- عقلية الثأر والانتقام تحكمت في مواقف القوى السياسية اليمنية، ليس في هذه اللحظة فقط، ولكن منذ فترة انعقاد مؤتمر الحوار، وحتى هذه اللحظة وعقلية الثأر والانتقام تتحكم بمواقف كثير من القوى السياسية المتحاورة.

 

*كيف؟

- أعتقد أن الصراع الآن في اليمن يأخذ- مع الأسف الشديد- طابعا مذهبيا وسيبرز بشكل أكثر وضوح إذا ما تسرع الحوثيون بقرار خوض الحرب في محافظة مأرب، لأن فتح الجماعة جبهة حرب في مأرب حتى لو كان ذلك تحت غطاء من قبل الجيش، الذي استولوا عليه الآن، ومشروعية الدولة، التي سيطروا عليها، فإن هذه المعارك ستأخذ طابعا آخرا، وسيكون لها تداعيات على اليمن بشكل عام وسيؤدي هذا إلى تعزيز نفوذ القاعدة..

لأن مأرب بطابع خلفية الصراعات الموروثة من فترات سابقة، وبما تمثله من مخزون للثروة النفطية في اليمن، وكذلك بما تمثله المحافظة كونها امتدادا للمحافظات الجنوبية والشرقية سيكون للحرب فيها تداعيات خطيرة.

 

*وإذا خاضوا الحرب في مأرب.. كيف سيكون حال اليمن، وجنوبه؟

- إذا أصر الحوثيون على الدخول إلى مأرب ستذهب اليمن نحو المجهول، فلن يكون هناك جنوبا ولا شمالا، بل أن اليمن سيتمزق إلى دويلات في الشمال والجنوب، وسيذهب اليمن إلى هذا المآل سواء أراد الحوثيون ذلك أو لم يريدوا.

 

*ممارسات الحوثيين لا تشير إلى حكم اليمن كله.. ما قراءتك؟

- القراءات والمعطيات التي قدمها الحوثيون حتى الآن تؤكد أنهم يريدون التفرد بالسلطة.

 

* لليمن كاملا أم لرقعة في الشمال؟

- بالتأكيد لو استطاعوا أن يحكموا اليمن كاملا لحكموها.. وهم لا يريدون شركاء حقيقيين وإنما يريد شركاء مُستتبعين وملحقين.

 

*لكنهم يدعون لتقسيمه لإقليمين؟

- لم يرد في أي خطاب من خطابات عبدالملك الحوثي حتى هذه اللحظة أي حديث عن الإقليمين أبدا ولا حتى على الأقاليم، فهو يرى أن دولة الأقاليم تآمر، ولم يتحدث بأي خطاب من خطاباته عن الدولة المدنية الحديثة الديمقراطية على الإطلاق..

ويتكلم فقط عن الدولة العادلة دون أن يقول لنا ما مفهومه للدولة العادلة، ولم يتكلم على الدولة المدنية التي أجمع عليها اليمنيون حتى الآن حول مضامينها وهويتها وحدودها.

 

*وما غاية الترتيبات في صعدة أليست على غرار حزب الله في جنوب لبنان؟

- اليمن ليس لبنان، فلا توجد طوائف في اليمن، يعني هناك اختلافات مذهبية تعيش فترة تعايش من عشرات القرون وليس هناك صراع حول هذه المسائل على الإطلاق إلى حد أنك تكاد لا تعرف من هو شافعي ومن هو زيدي.. هذه الخلافات طمرت ودفنت.. انتهت وليست موجودة.

يجب أن نتكلم بشكل واضح هناك قوى متنفذة تسلطت واعتادت أن تكون السلطة في يدها خلال فترات الحكم السابق، وهذه القوى تمثل منطقة جغرافية معينة وتتجمع حول مصالح مشتركة وأن أخذت تعبيرا مذهبيا..

لكن في الحقيقة التعبير المذهبي ليس المحرك لهذه الدوافع، وإنما المصالح هي التي تحرك هذه القوى العصبوية في هذه المنطقة التي كان التعبير عنها الشيخ عبدالله الأحمر ومجاميع من القيادات القبلية والعسكرية في الفترة السابقة، والآن التعبير عنها هو عبدالملك الحوثي.

وأنا لا أقيم الأمور وتوجهات الحوثيين من هذا المنوال، أنا لا أرى في تصرفاتهم ما يشير إلى ثقافة بناء الدولة على الإطلاق، فعندما أرى أن هناك قوى معينة اجتاحت العاصمة وطردت من تسميهم بقيادة الدواعش من بعض المعسكرات التي كانت تراها أنها وكرا للدواعش وذهبت للاستيلاء على أسلحة هذه المعسكرات ونقلها الى مكان آخر- صعدة- هذا يعطيني تعبير على أن هذه العقلية ليست عقلية بناء دولة، وإنما هي عقلية نهب..

أنت الآن الحاكم في صنعاء وتستولي على الأسلحة من دار الرئاسة وتذهب بها بعيدا- هذه عقلية نهب، فلماذا لا تبقي هذه الأسلحة في مواقعها لتحمي السلطة التي تمسك بها الآن أو تحتفظ بها لتسلمها للسلطة التي تقول الآن أنت انك تريد أن تبينها، فعندما أنت تسيطر على مبنى جهاز الأمن القومي (المخابرات) وتقوم بنهب أجهزة الاتصالات وتذهب بها إلى مكان بعيد، ما الهدف من ذلك.. إن كنت تريد أن تتنصت على الناس فلماذا لا تتصنت من داخل الأمن القومي.

الحوثيون مع الأسف حتى ما يسمونه بمكافحة الفساد واسترداد الأموال من فاسدين- نعتبرهم نحن فاسدين حقيقيين.. لكن الحوثيين ما يقومون به هي إجراءات انتقامية في هذا الجانب وليست إجراءات تجسد سلطة القانون، ويستولون عليها لمصلحتهم وليس لإعادتها إلى الخزينة العامة إذا كانت أموالا عامة أو إلى أصحابها..

هذه ثقافة غلبة وليس ثقافة بناء دولة- هم بهذه التصرفات يقدمون للداخل والخارج صورة حقيقية عن حقيقة الأفكار التي يحملونها.

 

*هل هذه الأفكار يمنية، وما هى علاقتها بتصريحات المسؤولين الإيرانيين، الذين يؤكدون أن اليمن الآن تحت قبضتهم؟

- أيا كان منشأ هذه الأفكار داخلية أم خارجية فهي لا تؤسس لبناء الدولة.. وربما إذا كان هناك ارتباط بين إيران والحوثيين، وإيران راضية عن هذه التصرفات، وهي تعي تماما بأن الحوثيين لا يستطيعون أن يقيموا دولة حديثة بالمعنى المتعارف عليه، إنما هي تستخدمهم كعصا فقط لتكن اليد الطولى لها لحماية مصالحها في المنطقة..

لكن أهي يد لبناء دولة أم يد للهدم والعبث.. الحوثيون بهذه الصورة هم يد للعبث وليس لبناء دولة.

 

*لإيران مشروعها ومطامعها الخاصة الخاص.. أيعقل أن تعتمد به على هؤلاء؟

- تخطئ إيران لو قررت أن تحافظ على مصالحها باليمن عبر تيار مذهبي مرتبط بها، ويمثل أقلية في اليمن وأقلية داخل المذهب الزيدي.. فإيران لا يمكن أن تحقق مصالحها عبر فرضها بالقوة وعبر تعزيز العلاقة بفئة مذهبية أو لون 

 

*ما خيارات دول الخليج أمام ذلك؟

- أساليب فرض الخيارات بالقوة توحد دول الخليج في مواجهة أي مشروع يحاول أن يفرض نفسه على الخليج بالقوة.. والواضح بأن اليمن قد تحول إلى ساحة لصراع إقليمي ودولي.

 

* إلى أين سينتهي الحال خاصة بعد مغادرة البعثات الدبلوماسية؟

-هذا يعني أن اليمن ستعيش فترة من العزلة، وسيكون لهذا الأمر تداعيات خطيرة، اقتصادية والتي سيكون لها تداعيات اجتماعية وسياسية.

 

*هل سيستجيب الحوثيون لقرار مجلس الأمن؟

- المفروض أن يكون هناك فرق بين تصرف الحوثيين مع قرار مجلس الأمن الدولي، بين ما كانوا قوى ليسوا في السلطة وعندما يكونون قوى في السلطة..

القرار أكيد سيكون له أثر عميق وكبير على الشعب اليمني وعلى الحوثيين أنفسهم، فإذا ما تعاملوا معه بنوع من اللامبالاة وبغير مسؤولية وهم في السلطة، لذلك فالأمر طبيعي جدا أن يكون للأمر تداعياته.

 

*وإن كان لا يهمهم الشعب؟

- بهذا الفهم سيكتبون نهايتهم القريبة.

 

*حينها كيف سيتعامل معهم المجتمع الدولي والخليج؟

- أنا لا أعول كثيرا على المواقف الخارجية بقدر ما أعول على الموقف الداخلي- الأصل هو في موقف اليمنيين في الداخل وموقف الخارج هو مساند ومساهم لإرادة اليمنيين فقط- لا نريد الخارج أن يقوم نيابة عنا برفع الظلم عنا وبإسقاط أنظمة لا نريدها- هذا يخص اليمنيين وموقف الخارج سيأتي داعما لا أقل ولا أكثر.

 


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك