قائد مقاومة دمت: مقاومتنا مستمرة حتى تحرير الأرض والتحالف لم يتفاعل معنا بشكل كافٍ

قائد مقاومة دمت: مقاومتنا مستمرة حتى تحرير الأرض والتحالف لم يتفاعل معنا بشكل كافٍ

قال قائد المقاومة الشعبية في مدينة دمت شمال محافظة الضالع (جنوب اليمن) اليوم الخميس، إن المقاومة مستمرة ضد الحوثيين وقوات صالح رغم تفجير مسلحو الجماعة منزله وسبعة منازل أخرى.

 

وأضاف في حوار مع «المصدر أونلاين» قال الريبة، «سيطرنا على 3 مواقع شرق المدينة وتراجعت في الوقت ذاته، وفي مريس فالعمليات العسكرية للمقاومة تسير بالشكل المخطط والمرسوم له من قبل القيادة منذ الثلاثة الأشهر الماضية».

 

وذكر إن قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية لم تتفاعل مع المقاومة على الأرض.

 

حاوره/ معاذ الجلال

 

نص الحوار:

 

ما هو تعليقكم على تفجير منزلكم بالأمس؟

ما حصل من تفجير لمنزلي هو فداء لأقدام شباب المقاومة المرابطين في الجبهات، ويخوضون أشرس المعارك ضد مسلحي جماعة الحوثيين وقوات صالح.

وتلك الخطوة الإجرامية، لن تثنينا عن مقاومة الانقلابيين ودحرهم إلى كهوفهم التي خرجوا منها، ونحن لم نسير في هذا الطريق إلا ونحن متأكدين كل التأكيد أن هذا سيحصل وأكثر منه، وفي المقابل نحن مستعدين للتضحية بأكثر من ذلك، لا بد من دفع ثمن الحرية وسنبذل الغالي والنفيس ولن نتراجع عن هذا الطريق حتى يتم التحرير أو نسقط شهداء.

 

هل من الممكن أن تطلعنا على حجم سيطرة المقاومة على المدينة خلال معارك الأيام الماضية؟

نحن هاجمنا في الجبهة الشرقية والجنوبية للمدينة، وليس الهدف هو السيطرة بعينها بل أننا نريد إيصال رسالة إلى الانقلابيين، ومفادها أننا نستطيع التواجد في الوقت والزمان الذي نحدده، والأيام القادمة حبلى بالكثير من البشارات.

سيطرت المقاومة على 3 مواقع شرق المدينة وتراجعت في الوقت ذاته، وفي مريس فالعمليات العسكرية للمقاومة تسير بالشكل المخطط والمرسوم له من قبل القيادة منذ الثلاثة الأشهر الماضية.

ومؤخراً، تمت السيطرة على منطقة خارم واستولينا على عتاد عسكري وآليات تركها الانقلابيون خلفهم ولاذوا بالفرار، وهذا كله بالإمكانات البسيطة التي يملكها المقاومين من أسلحة خفيفة ومتوسطة، في المقابل يمتلك الحوثيين وقوات صالح اسلحة دولة من دبابات ومدرعات وغيرها من الأسلحة التي نهبوها من مخازن الجيش.

 

هل تتلقون أي دعم من قيادة الجيش والرئاسة؟ وهل هناك تنسيق في تدريب رجال المقاومة وضمهم للجيش الوطني؟

بالنسبة للدعم هناك دعم لكن ليس بالشكل المطلوب، وما وصل عبارة عن 20% مما طالبنا به، نحن بحاجة إلى السلاح النوعي الثقيل من مدرعات ودبابات وغيرها فهذه الأسلحة لم نتلق منها أي قطعة ولم تدخل إلى الجبهة بشكل عام.

 

هل هناك أي تنسيق مع قيادة التحالف بالنسبة للضربات وفي الإسناد والتدريب للمقاومين؟ وهل التحق رجال المقاومة في دمت ومريس بالجيش الوطني؟

يوجد لدينا كتيبة من الجيش الوطني التابعة للواء33 مدرع، والذي كان متمركز سابقاً في معسكر عبود في مريس, هم موجودين هنا معنا ويقاتلوا في صفوف المقاومة، لديهم سلاح بسيط وقليل ويحتاجوا إلى الدعم الجيد للقيام بواجبهم المطلوب على أكمل وجه.

بالنسبة للتحالف، هناك تنسيق لكن للأسف لم يتفاعل الطيران معنا وأقولها صراحة، أنه منذ بداية المعارك في دمت بل من الرضمة، لم يكن الإسناد متفاعل معنا بشكل جيد بل كان غائب، وهو ما سهل للحوثيين التقدم، ولم تستطع المقاومة التصدي لهم لعدم وجود السلاح الذي نستطيع به أن نواجه الأسلحة الثقيلة.

أيضاً، حدثت معارك عنيفة في مريس وقصف مكثف من الحوثيين واستمر لعدة أيام، ولم يأت الإسناد الجوي ولا البري.

 

هل هناك دعم مالي لرجال المقاومة، بالإضافة للدعم اللوجستي والمخابراتي؟

بالنسبة للدعم المالي هناك دعم كما قلت لك سابقاً، لكن ليس بالشكل المطلوب ولا يُغطي الحد الأدنى فأغلب الجنود الآن بدون أي مرتبات بدون سلاح, ومع ذلك المقاومة والجيش يقاتلون قتال الأبطال غير مكترثين للقوة التي يملكها الحوثيين، ورغم ذلك ألحقوا بالعدو خسارة كبيرة.

أما بالنسبة للجانب المخابراتي فنحن لدينا الكوادر المؤهلة والمحترفة والقادرة على جمع المعلومات والتصرف فيها.

 

هل كان هناك تنسيق مع قيادة الجيش الوطني في العمليات الأخيرة؟ ولماذا غاب الإسناد الجوي في العملية؟

كل الخطوات التي تقوم بها المقاومة منسقة مع قيادة الجيش ولا يتم التحرك إلا بأوامر، وبالنسبة للإسناد الجوي كان هناك ضربات استباقية في الأيام السابقة لكن لم تكن بالقدر المطلوب.

والهدف من العملية هو تعريف العدو حجمه الطبيعي وأنه لا يساوي شيء، وأعطت صورة جديدة للتطور الذي أحرزته المقاومة بعد التدريبات النوعية والمعارك التي خاضتها على مدى الأشهر السابقة حيث كان الهجوم سريع وخاطف ومن عدة جهات في وقت واحد وزمن قياسي.

 

ما الخطوات القادمة؟

الخطوات القادمة سترونها في حينه بعون الله.

 

كلمة أخيرة؟

أوجه تحياتي للقيادة العليا ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، وإلى الأخ خالد بحاح نائب رئيس الجمهورية رئيس الحكومة، وإلى رئيس هيئة الأركان العامة ونقول لهم أننا صامدون وسنحرر أرضنا في القريب العاجل.

 

وأقول للمليشيات الانقلابية أنه لن يطول بقائهم في بلادنا وسيرون ما نصنعه في الأيام القليلة القادمة.

 


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك