«غريفيث» يعرب عن أمله في بدء مهام المراقبين الدوليين بالحديدة بعد تأجيل تطبيق الاتفاق

«غريفيث» يعرب عن أمله في بدء مهام المراقبين الدوليين بالحديدة بعد تأجيل تطبيق الاتفاق

أعرب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، عن أمله في أن يتمكن المراقبون الدوليون من مباشرة مهمتهم في مراقبة وقف إطلاق النار وانسحاب أطراف النزاع بمدينة الحديدة (غربي اليمن) خلال اليومين المقبلين.

وكانت الأمم المتحدة أجلت تطبيق اتفاق السويد في الحديدة، بعد فشل فريق المراقبين للتوصل إلى نقاط تفاهم مشتركة بين الطرفين.

وقال في مقابلة مع وكالة «سبوتنيك» الروسية، خلال زيارته لروسيا التي وصل إليها أمس الجمعة، والتقى بنائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين، إن الفرصة ما زالت متاحة للتوصل إلى تسوية في اليمن.

وقلل غريفيث من أهمية التأخير في تطبيق بنود اتفاق السويد بشأن التسوية السياسية للأزمة اليمنية، لافتاً إلى أن هذا الامر قد يكون طبيعيا.

وقال المبعوث الأممي، ردا على سؤال حول اتهام الحكومة اليمنية للحوثيين بانتهاك اتفاق السويد، إنه «بالرغم من أن الجداول الزمنية لاتفاق السويد قد تأجلت، إلا أن الرئيس (عبد ربه منصور) هادي قال لي بنفسه، وبحضور (وزير الخارجية اليمني) خالد اليماني، إنه كعسكري سابق معتاد على اتفاقات وقف إطلاق النار، وكيف يمكن أن تتأجل، وكان رأيه: حسناً، بإمكاننا أن نمضي قدما باتجاه التطبيق المثالي (للاتفاقات) بحلول شهر يناير/كانون الثاني».

وأشار غريفيث إلى أن مقترح إرسال عدد محدود من المراقبين الدوليين إلى اليمن يخص تحديدا مراقبة وقف العمليات في الحديدة، ولا يشمل عموم مناطق اليمن.

وأوضح بأن أفراد بعثة المراقبة وصلوا بالفعل إلى مدينة الحديدة، وبدأوا بالفعل عقد اجتماعات للتوصل إلى «خطة عملانية للانتشار خلال يوم أو اثنين».

وأضاف إن «كل الفرقاء أبدوا التزامهم بذلك، وهم يواصلون تأكيد ذلك، وبالتالي فإننا نأمل في نجح المهمة».

وقال إن حادث المنصة في قاعدة العند بمدينة لحج (جنوبي البلاد) الذي أودى بحياة عدد من العسكريين بقصف طائرة مسيرة، لا ينبغي أن يؤثر على اتفاق ستوكهولم بين الفرقاء اليمنيين.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك