مقتل إسرائيلي مع استمرار العنف في غزة

مقتل إسرائيلي  مع استمرار العنف في غزة

قتل صاروخ أطلق من غزة إسرائيليا يوم الأحد كما قُتل مسلحان فلسطينيان في ضربة إسرائيلية مع دخول العمليات القتالية عبر الحدود يومها الثالث.وأطلقت صفارات الإنذار مما دفع الإسرائيليين في جنوب البلاد قرب غزة إلى الفرار إلى الملاجئ خلال الليل في حين فجرت الصواريخ الاعتراضية صواريخ الفلسطينيين في السماء.


وقالت الشرطة الإسرائيلية إن أحد الصواريخ التي أطلقت من غزة أصاب منزلا في مدينة عسقلان مما أدى إلى مقتل رجل.

وهز القصف الإسرائيلي في غزة المباني ودفع الفلسطينيين إلى الهروب للاحتماء. وقالت جماعة الجهاد الفلسطينية إن عضوين في الجماعة قتلا في غارة إسرائيلية قبل الفجر.

وينسب الفضل لوسطاء مصريين في وقف إطلاق النار في جولات العنف السابقة. ويعمل الوسطاء المصريون للحيلولة دون حدوث تصعيد جديد.

وبدأ التصعيد يوم الجمعة عندما أطلق قناص من حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية النار على قوات إسرائيلية عبر الحدود مما أسفر عن إصابة جنديين إسرائيليين، بحسب رواية الجيش الإسرائيلي.

وردت إسرائيل بضربة جوية أدت إلى مقتل ناشطين اثنين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة. وقال مسؤولون فلسطينيون إن محتجين فلسطينيين قُتلا قرب الحدود بنيران إسرائيلية.

وقال الجيش إن حركتي حماس والجهاد أطلقتا أكثر من 400 صاروخ على قرى ومدن إسرائيلية منذ يوم السبت وردت إسرائيل بقصف من الدبابات وهجمات جوية على نحو 200 هدف في غزة .وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس إن إسرائيل مستعدة لتكثيف هجماتها. وأضاف أن حركة الجهاد الإسلامي كانت تحاول زعزعة استقرار الحدود واتهم حماس بالتقاعس عن كبحها.

وفي بيان مشترك قالت حماس والجهاد ”إننا في الغرفة المشتركة نتابع عن كثب سلوك العدو الصهيوني ومدى التزامه بوقف العدوان على شعبنا، وسنرد على عدوانه وفق ذلك، ونحذره بأن ردنا سيكون أقسى وأكبر وأوسع في حال تماديه في العدوان“.

ويأتي التصعيد قبيل حلول شهر رمضان وذكرى إنشاء إسرائيل.

ومن المقرر أن تستضيف إسرائيل مسابقة يوروفيجن الغنائية لعام 2019 خلال أقل من أسبوعين في تل أبيب حيث أطلقت صوبها صواريخ بعيدة المدى في منتصف مارس آذار.

ورغم أن الضربات الجوية الإسرائيلية تحدث من حين لآخر ردا على إطلاق صواريخ من غزة، تفادت إسرائيل وحماس الدخول في حرب شاملة على مدى السنوات الخمس الماضية.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك