جماعة الحوثيين تكشف الجهة التي استلمت موانئ الحديدة.. هل تمرر الأمم المتحدة "المسرحية"؟

جماعة الحوثيين تكشف الجهة التي استلمت موانئ الحديدة.. هل تمرر الأمم المتحدة "المسرحية"؟

كشفت جماعة الحوثيين، عن هوية القوات التي استلمت موانئ الحديدة، في عملية الانسحاب الأحادية التي أعلنت المليشيات بدئها السبت الماضي، وباركتها الأمم المتحدة ولجنة تنسيق إعادة الانتشار التابعة برئاسة الجنرال الدنماركي مايكل لوليسجارد.

ونقلت قناة المسيرة الناطقة باسم الحوثيين، عن علي الموشكي، نائب رئيس هيئة الأركان العامة في قواتها، قوله إن قوات الجيش الموالية لهم وميليشياتهم (اللجان الشعبية) سلمت الموانئ لقوات "خفر السواحل" المعنية بحمايتها.

وأوضح القيادي الحوثي أن قوات خفر السواحل التي استلمت الموانئ هي "قوة نظامية مدربة ومختصة في هذا العمل المتمثل في تأمين موانئ الحديدة والشريط الساحلي".

وأعترف الموشكي بإرسال تعزيزات من مليشياتهم والقوات الموالية، إلى مدينة الحديدة وموانئها، بعد توقيع اتفاق السويد، مبرراً بما قال أنها "محاولات اقتحام لمدينة الحديدة من قوى العدوان".

وينص اتفاق السويد بشأن الحديدة والذي دخل حيز التنفيذ افتراضياً من يوم 18 ديسمبر/كانون الأول العام الماضي، على "الإلتزالم بعدم تقديم أي تعزيزات عسكرية من قبل الطرفين إلى محافظة ومدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى"، وهو ما أعترف القيادي الحوثي بمخالفته.

كما ينص اتفاق ستوكهولم على أن "مسؤولية أمن مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى على عاتق قوات الأمن المحلية وفق القانون اليمني" ويعني ذلك أن يسلم الحوثيين الموانئ لقوات خفر السواحل التي كانت تتولى إدارة وتأمين الموانئ قبل انقلابهم عام 2014م، حسب تفسير الحكومة الشرعية.

وأعلنت الأمم المتحدة أمس، أن انسحاب الحوثيين الاحادي من موانئ الحديدة، تم تحت اشرافها ومراقبتها، مؤكدة أنها تمت وفق الخطط الموضوعة المتفق عليها.

وسبق أن أعلن مسؤولون في الحكومة رفضهم للانسحاب الأحادي، وشككوا في جدية الحوثيين في تنفيذ اتفاق السويد.

وقال وزير الإعلام معمر الإرياني، أن ما حدث مسرحية، مشابهة لما حدث قبل أشهر، عندما سلم الحوثيون ميناء الحديدة لمسلحيهم يرتدون زي خفر السواحل.

وتحدث مستشار رئيس الجمهورية وزير الخارجية السابق، عبدالملك المخلافي، عن تواطأ من المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث، مع الحوثيين، مؤكداً أن الانسحاب الوحيد "هو انسحاب مليشيات الحوثيين لصالح الشرعية... وما دون ذلك يعد سذاجة".


لكن بيان صدرت عن الوفد الحكومي المشارك في المشاورات، أعتبر خطوات الحوثيين مخالفة لاتفاق السويد والتفاهمات المشتركة، كما اعتبرت تصريحات للفريق الحكومي المشارك في اللجنة الأممية، أن إجراءات الحوثيين غير قانونية، رابطة الموقف الرسمي، بتوضيحات الأمم المتحدة وما تم على أرض الواقع من إزالة للألغام والعراقيل، والذي يحدث لاحقاً.

وكانت الأمم المتحدة، أكدت عبر بيان عن رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار، الفريـــــق مايكل لوليسجارد، أن اللجنة ستقوم "بإجراء التحقق الرسمي لعملية اعادة الانتشار الأولى هذه في الموانئ الثلاثة في يوم (اليوم) الثلاثاء 14 أيار/ مايو.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك