وضع معقد وهش في الحديدة وقلق لسقوط ضحايا.. غريفيث: يمكن بدء التنفيذ المشترك المتعلق بالمرحلتين بمجرد حل المشاكل العالقة

وضع معقد وهش في الحديدة وقلق لسقوط ضحايا.. غريفيث: يمكن بدء التنفيذ المشترك المتعلق بالمرحلتين بمجرد حل المشاكل العالقة

وصف المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، الوضع العسكري في مدينة الحديدة بأنه "معقد وهش مما ينعكس على سكانها"، معربا عن "القلق البالغ لاستمرار العنف ووقوع ضحايا من المدنيين".

جاء ذلك في إحاطته التي قدمها لمجلس الأمن الدولي عبرة دائرة تليفزيونية، خلال جلسته المنعقدة، اليوم الاثنين.

وقال غريفيث إن طرفي الصراع حافظا على خفض العنف لمدة 6 أشهر تقريبا من التوقيع على اتفاق السويد، على الرغم من التأخير في تنفيذ الاتفاق، والذي قال بأنه "ناجم عن الشعور بالإحباط والتحديات". حد قوله.

واستدرك قائلا: "بإمكاننا بدء التنفيذ المشترك للاتفاق المتعلق بالمرحلتين الأولى والثانية بمجرد حل المشاكل العالقة، وبما يسمح للطرفين بالتحقق من جميع عناصر إعادة نشر القوات وتلك التي تم تنفيذها مسبقا"، دون تفاصيل.

وأضاف: "أشعر بالإحباط لغياب إحراز تقدم في ملف تبادل السجناء والمعتقلين، وأدعو الطرفين إلى تنفيذ ما اتفقا عليه من أجل مصلحة السلام ومن أجل مصلحة آلاف الأسر اليمنية".

وأقر غريفيث، بأن "تنفيذ اتفاق ستوكهولم غير كاف بالنسبة للشعب اليمني الذي يرغب في رؤية تحسن علي الأرض"، مجدّداً "التزام الأمم المتحدة بالسعي وراء إنجاز عملية سياسية حيادية وجامعة في اليمن، مع احترام تام لسيادة البلاد".

وأعرب المبعوث الأممي عن "قلقه من الهجمات التي يشنها الحوثيون على مطار أبها السعودي، والتوترات الإقليمية"، معتبرا في ذلك "خطرا هائلا على العملية السياسية" التي تقودها الأمم المتحدة.

وأكد غريفيث ان "المضي قدمًا في الشق الاقتصادي من اتفاق الحديدة سيتيح تأمين الرواتب ويفيد سكان المحافظة"، موضحًا "أننا مستمرون في نقاشاتنا مع الحكومة اليمنية بشأن تطبيق اتفاق الحديدة خصوصًا الشق الاقتصادي منه".

وقال غريفيث ان على الجانبين "أن يجددا التزامهما باتفاق السويد وسيادة اليمن"، منوهًا بـ"أننا نأمل أن يتم تطبيق اتفاق السويد بشكل يسمح للجهتين التعاون لتخفيف معاناة السكان".

داعيا إلى عقد اجتماع للجنة المشتركة حول تعز، والإجماع حول الجوانب الاقتصادية ممّا يجعل دفع رواتب موظفي القطاع العام ممكناً، وجعل تنفيذ اتفاقية تبادل الأسرى أولوية وإبداء المرونة اللازمة لتحقيق ذلك.

واختتم المبعوث الأممي حديثه بالتأكيد على ان إنهاء الصراع في اليمن لن يتحقق إلا عبر الحل السياسي الشامل. وذكر أن فرص التسوية ما زالت قائمة، معربا عن ثقته في قدرة الطرفين على التوصل إلى تسوية سلمية شاملة بدعم من مجلس الأمن الدولي لإنهاء الصراع في اليمن.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك