وزير إماراتي: التحالف يستعد بأدواته السياسية والعسكرية لمرحلة جديدة في اليمن

وزير إماراتي: التحالف يستعد بأدواته السياسية والعسكرية لمرحلة جديدة في اليمن

قال الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتية للشؤون الخارجية، إن التحالف العربي الذي تقوده السعودية وبلاده في اليمن، يستعد لمرحلة جديدة من الحرب والسياسية.

وأضاف قرقاش في تغريدة على حسابه الموثق اليوم الأحد، أن "التحالف يستعد للمرحلة القادمة بأدواته السياسية والعسكرية وبإصرار على تحقيق أهدافه الاستراتيجية".

وأوضح قرقاش أن التحالف العربي حقق مجموعة من أهدافه الاستراتيجية في اليمن، وعلى راسها "صد محاولات تغيير التوازنات الاستراتيجية في المنطقة وعودة الدولة وتحرير الأرض".

وأكد قرقاش في تغريدته أنه لم يبقَ أمام التحالف العربي في حرب اليمن، مقارنة يـ"الحروب الحديثة والمعقدة في أفغانستان والعراق وسوريا" سوى "مشروع الاستقرار السياسي واستدامته".

وبحسب تغريدات قرقاش –رصدها المصدر أونلاين- فإن "التحالف العربي في اليمن وفي قلبه المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الامارات صلب وقوي وعزز آلياته امتحان الأزمة والحرب".

وتأتي هذه التغريدات بعد ايام من انسحاب قوات أماراتية من مواقع وقواعد عسكرية في مأرب والساحل الغربي، وإحلال قوات سعودية بديلة عنها.

وتنفي الإمارات أن يكون انسحابها تراجعاً عن تحالفها الاستراتيجي مع السعودية، وتقول إنها تريد إتاحة الفرصة لأكثر من 90 ألف جندي من القوات اليمنية المحلية التي عملت على تدريبها خلال الفترة الماضية.

وفيما يرى المراقبون انسحاب الإمارات لا يغير واقع تحكمها بالمشهد في المناطق المحررة جنوبي اليمن، عبر القوات الموالية لها والخارجة على سلطات الحكومة.

تقول الصحف الغربية إن أبوظبي تخلت عن السعودية، وأن تصاعد الخلافات مع إيران في الخليج العربي دفعها للانسحاب من اليمن، إضافة إلى توجسها من تصاعد الانتقادات للتحالف في دوائر صنع القرار في الغرب والمنظمات الحقوقية.

وكان المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث، اعتبر إعادة انتشار القوات الإماراتية في الساحل الغربي، مؤشراً على دعم التحالف لاتفاق السويد وتنفيذ الالتزامات التي تعهدت بها اطراف الصراع في ستوكهولم، مؤكداً أن مسؤولين في التحالف أكدوا له أن إعادة الانتشار تهدف لوضع "السلام أولاً في قلب جهودهم لاستعادة السلام والاستقرار في اليمن".


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك