وقفة احتجاجية أمام المحكمة الجزائية بعدن للمطالبة بسرعة محاكمة قتلة الشيخ الراوي

وقفة احتجاجية أمام المحكمة الجزائية بعدن للمطالبة بسرعة محاكمة قتلة الشيخ الراوي وقفة احتجاجية أمام المحكمة الجزائية بعدن للمطالبة بسرعة محاكمة قتلة الراوي

نفذ أولياء دم الداعية سمحان عبدالعزيز الراوي صباح اليوم الأحد وقفة احتجاجية أمام المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة المؤقتة عدن للمطالبة بسرعة عقد جلسات محاكمة المتهمين بقتله.

و رفع المحتجون لافتات تطالب بسرعة المحاكمة وتقديم المتهمين للعدالة، مناشدين في بيان صادر عن الوقفة عدالة المحكمة الجزائية المتخصصة أن تعجل بسرعة عقد جلسات محاكمة المتهمين وجلب كل من شارك فيها من منفذين ومخططين وممولين إلى القضاء.

وأكد البيان، أن العدالة لا تتحقق إلا بكشف كامل تفاصيل الجريمة النكراء التي هزت المجتمع ككل وإنزال اشد العقوبات الرادعة بالمجرمين، داعياً كل المنظمات والهيئات الحقوقية المحلية والدولية والفعاليات الاجتماعية والمدنية والنشطاء والإعلاميين والمحامين وسائر فئات المجتمع إلى المناصرة والوقوف مع كل اسر ضحايا الاغتيالات حتى الوصول إلى تحقيق العدالة الكاملة.

ووجه البيان الشكر لكل من ساندهم ونصرهم من منظمات حقوقية وناشطين وإعلاميين وفعاليات مجتمعية ومحامين وشخصيات اجتماعية وكذلك رابطة اسر ضحايا الاغتيالات على ما تبذله من جهد في سبيل الوصول إلى العدالة .

تأتي هذه الوقفة بعد استلام المحكمة الجزائية المتخصصة لملف القضية من النيابة الجزائية المتخصصة والذي تم نشر مضمونه في وسائل الاعلام ومنصات التواصل الاجتماعي وما ورد فيه من اعترافات للمتهمين الثلاثة عن تفاصيل قتلهم للشيخ الراوي مطلع العام 2016م وغيرها من ملابسات الجريمة.

وتضمنت اعترافات المتهمين معلومات خطيرة تفيد بتورط أشخاص مثل الضابط الاماراتي ابو سلامة ونائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك وشقيقه صلاح في القضية.

وشكل اغتيال الشيخ السلفي سمحان الراوي الحلقة الأولى في سلسلة اغتيالات طالت ما يزيد عن ثلاثين من الأئمة والدعاة والشخصيات المؤثرة في العاصمة المؤقتة، وتضمنت اعترافات المتهمين أقوالا تفيد بأن نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك كلف المتهم الاول "حلمي جلال" بتجنيد فرق اغتيالات قوامها (30) عنصراً بهدف تصفية قائمة من الشخصيات وائمة مساجد في عدن عددها (25) وعلى راسها الشيخ سمحان الراوي.

ورغم طول المدة التي خضع فيها المتهمون للتحقيق إلا أن القضية تدار بحذر شديد ويتهيب القضاة من استدعاء هاني بن بريك الذي حضرفي التحقيق كمدبر ومخطط رئيسي لعمليات اغتيال عدة والمتهمين المحتجزين هم مجرد أدوات لتنفيذ الجريمة.

يذكر أن عدداً كبيراً من عمليات الإغتيالات التي شهدتها مدينة عدن، خلال السنوات التالية لتحريرها من سيطرة مليشيات الحوثيين، قيدت ولا تزال مقيدة ضد مجهول ولم يعلم أن كان هناك أي تحرك لأجهزة الشرطة للتحقيق وجمع الاستدلالات والبحث عن المتهمين.

ويعتبر الشيخ الراوي إمام وخطيب مسجد "ابن القيم" من قيادات المقاومة السلفية والشخصيات الاجتماعية البارزة في عدن، وعضو المجلس المحلي بمديرية البريقة، كما كان من أبرز القيادات التي ساهمت في طرد الحوثيين وقوات صالح من المدينة وتحريرها منهم.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك