أبين.. الجيش يتراجع صوب جبال العرقوب والانتقالي يدفع بتعزيزات عسكرية الى شقرة

أبين.. الجيش يتراجع صوب جبال العرقوب والانتقالي يدفع بتعزيزات عسكرية الى شقرة

قال مصدر عسكري لـ"المصدر أونلاين" إن قوات من اللواء 115 مشاة انسحبت صوب سلسلة جبال العرقوب شرقي محافظة أبين، بعد سيطرة قوات تابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا على بلدة شقرة الساحلية بعد معارك بالسلاح الخفيف والمتوسط أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين دون حصيلة نهائية.

وأضاف المصدر ان قوات تابعة للانتقالي دفعت بتعزيزات عسكرية من عدن تضمنت دبابات وعربات مدرعة وأطقم عسكرية صوب بلدة شقرة الساحلية لاستعادتها من القوات الحكومية التي سيطرت عليها صباح الثلاثاء حتى الرابعة عصراً، وبالتزامن استعادت قوات الحزام الأمني موقعًا تابعًا لها في قرن الكلاسي من القوات الحكومية التي سيطرت عليه في وقت سابق اليوم.

وأضاف المصدر إن قوات الحزام الأمني نهبت أطقم عسكرية وأسلحة تابعة للواء 115 مشاة في أحد مواقعه المستحدثة في بلدة شقرة، ونشرت قوات تابعة لها قرب مفترق طريقين يؤديان للمنطقة الوسطى في أبين من اتجاه جبال العرقوب ومن جهة الخط الدولي الساحلي الذي يمر بمدينة أحور الساحلية جنوبي شرق أبين.

وبحسب المصدر فقد انسحبت وحدات من اللواء 115 مشاة الذي يقوده العميد سيف القفيش واللواء الخامس مشاة بقيادة العميد سند الميسري، صوب السلسة الجبلية في العرقوب في حين توقفت المواجهات بعيد سيطرة القوات المدعومة من أبو ظبي على المدينة.

وقالت مصادر محلية لـ"المصدر أونلاين" إن قوات الحزام الأمني تسعى للتقدم نحو مدينتي أحور ولودر خلال الساعات القادمة، وإن تعزيزات عسكرية للقوات الحكومية من المزمع وصولها في الساعات المقبلة، من محافظة شبوة التي شهدت مواجهات عنيفة أفضت إلى سيطرة القوات الحكومية عليها بشكل كامل، وانسحاب وحدات من النخبة صوب عدن وانشق قادة في القوات ذاتها وانضموا للقوات الحكومية.

واشارت المصادر الى إن لجنة وساطة ضمت شخصيات إجتماعية وقبلية قامت بالتفاوض مساء أمس مع قائد قوات الحزام الأمني العميد عبد اللطيف السيد لتسليم المدينة سلميًا للقوات الحكومية، لكن السيد تراجع بعد وصول تعزيزات عسكرية لقوات الحزام الأمني التي يقودها.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك