لقاء يجمع الشيخ "بن عفرار" بنائب وزير الدفاع السعودي.. هل ينهي التوتر في المهرة؟

لقاء يجمع الشيخ "بن عفرار" بنائب وزير الدفاع السعودي.. هل ينهي التوتر في المهرة؟

بعد أشهر من التوتر والإحتجاجات في محافظة المهرة (أقصى شرق اليمن) عقد، اليوم السبت، لقاء في مدينة جدة السعودية جمع الزعيم القبلي والوجاهة الإجتماعية الشيخ عبدالله عيسى بن عفرار بالأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي.

وقال بن عفرار الذي يترأس هيئة شعبية عرفت باسم "مجلس أبناء المهرة وسقطرى" إنه زار المملكة العربي السعودية بناءً على دعوة تلقاها من قيادة التحالف العربي والتقى خلال زيارته نائب وزير الدفاع السعودي.

ونشر بن عفرار في صفحته الرسمية على فيسبوك تدوينة مقتضبة قال فيها إنه التقى خلال زيارته الأمير خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي وناقش معه الأوضاع العامة بمحافظتي المهرة و سقطرى والأخطار التي يخشونها والتطلعات التي ينشدها أبناء المحافظتين.

وفي أول تعليق على الزيارة رحب محافظ المهرة راجح باكريت بالزيارة والتي تأتي في ظل توتر تعيشه المحافظات الجنوبية.

وقال باكريت في تغريدة على تويتر: "نرحب بعملية التقارب والتفاهم والتي نثق تماما انها ستنعكس مستقبلاً بشكل ايجابي على إقليم المهرة‬⁩ و ⁧‫سقطرى‬⁩ في شتى المجالات".

وأضاف: "ما نتمناه هو أن تحذوا بقية الأطراف حذوه، وتغلب مصلحة الإقليم والبلد على كافة المصالح".

وتأتي الزيارة بعد أيام من التمرد المسلح الذي نفذه ما يسمى المجلس الانتقالي في عدن (جنوب البلاد) والمدعوم إماراتيا وتأكيد زعيمه عزمهم السيطرة على محافظة المهرة ووادي حضرموت.

وتشهد محافظة المهرة احتجاجات وتوترات تخللتها صدامات مسلحة بين مواطنين رافضين للتواجد العسكري السعودي في المحافظة وبين قوات محلية مدعومة من المملكة، وتتواجد في محافظة المهرة الواقعة على الحدود مع سلطنة عمان قوات عسكرية سعودية تبسط سيطرتها على المنافذ الجوية والبحرية.

فهل تمثل هذه الزيارة بداية لإنهاء التوتر الذي تشهده محافظة المهرة بين مجاميع قبلية مناوئة للتواجد السعودي وبين القوات السعودية.

يذكر أن "بن عفرار" يتمتع بنفوذ بين القبائل بمحافظتي المهرة وسقطرى ويحظى بعلاقات جيدة مع سلطنة عمان، كما يعتبر نجل آخر سلاطين "السلطنة العفرارية" التي كانت تحكم المهرة وسقطرى قبل توحيد إمارات وسلطنات ومشيخات جنوب اليمن عام 1967.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك