السلطة المحلية بذمار تحمل الحوثيين والتحالف مسؤولية مقتل عشرات المختطفين في كلية المجتمع

السلطة المحلية بذمار تحمل الحوثيين والتحالف مسؤولية مقتل عشرات المختطفين في كلية المجتمع مبنى كلية المجتمع في ذمار بعد تعرضه لغارات من مقاتلات التحالف

حمّلت السلطة المحلية بمحافظة ذمار، جماعة الحوثيين والتحالف العربي، المسؤولية الكاملة إزاء القصف الجوي الذي استهدف كلية المجتمع، وأسفر عن مقتل أكثر من 100 مختطف ومخفي قسراً، وإصابة العشرات.


وعبرت قيادة السلطة المحلية والمكتب التنفيذي، المعينة من الشرعية، وليس لها تواجد في محافظة ذمار، إدانتها للقصف الجوي واستخدام المليشيات الحوثية المخفيين والمعتقلين كدروع بشرية لحماية مخازن الأسلحة وغرف عمليات ميليشياتها الإجرامية.


وطالبت السلطة المحلية بذمار في بيان صحفي –حصل المصدر أونلاين على صورة منه- "المجتمع الدولي بفتح تحقيق عادل وشفاف بما يحقق العدالة والانصاف للضحايا واسرهم، والوقوف بحزم امام من يسترخص دماء اليمنيين، في تجاوز سافر وخطير لكل المواثيق والمعاهدات والأعراف الدولية، الراعية لحقوق الإنسان".


وأكد البيان أن الجريمة المروعة تعيد إلى الأذهان مذبحة هران البشعة، وهي حادثة مماثلة عام 2015، أدى فيهها قصف طائرات التحالف لمبنى للرصد الزلزالي في جبل هران شرق مدينة ذمار، إلى مقتل وجرح العشرات بينهم صحفيين وقيادي سياسي، استخدمتهم مليشيات الحوثيين درعاً بشرياً لحماية نشطاها العسكري.


وأشار البيان إلى أن الجريمة "تعكس استهتار المليشيات الانقلابية بأرواح اليمنيين الذين تختطفهم من منازلهم ومقار اعمالهم والطرقات.وسبق أن أكد التحالف العربي أن غاراته على كلية المجتمع مشروعة، استهدفت مخزن للطائرات والصواريخ، لكن المليشيات تقول إنه سجن مخصص للأسرى وقد تم تحديده من قبل الأمم المتحدة ولجنة الصليب الأحمر.


وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ادانت القصف وأكدت أنه سجن قد زارت فيه السجناء أكثر من مرة، لكن الصليب الأحمر لم يبلغ التحالف بوجود محتجزين في المكان المستهدف وفق إفادة متحدث التحالف تركي المالكي في مؤتمر صحفي بالرياض.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك