عسكر يتجاهل انتهاكات الإمارات وتشكيلاتها المسلحة ويتهم فريق الخبراء بإغفال الكثير من انتهاكات الحوثيين

عسكر يتجاهل انتهاكات الإمارات وتشكيلاتها المسلحة ويتهم فريق الخبراء بإغفال الكثير من انتهاكات الحوثيين وزير حقوق الإنسان عسكر يلتقي المفوض السامي لحقوق الإنسان في جنيف

تجاهل وزير حقوق الإنسان، محمد عسكر، خلال لقائه بالمفوض السامي لحقوق الإنسان، الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها وما زالت، تشكيلات عسكرية محسوبة على الإمارات العربية المتحدة في المحافظات الجنوبية، مؤكداً أن سبب كل التعقيد والانتهاكات في اليمن يعود لانقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من ايران.

وخلال لقائه بالمفوض السامي لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، اليوم الأربعاء، في قصر ويلسون بمدينة جنيف السويسرية، انتقد عسكر تقرير الخبراء البارزين المعنيين باليمن والمطروح على مجلس حقوق الإنسان في دورته الحالية.

وقال وزير حقوق الإنسان في الحكومة الشرعية، إن تقرير فريق الخبراء البارزين أغفل "الكثير من الجوانب منها عدد من الإنتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي" دون أن يشير إلى تلك الانتهاكات.

وبحسب وكالة سبأ، أشار عسكر في اللقاء إلى اغفال تقرير الخبراء، لـ"جهود الحكومة اليمنية ممثلة بوزارة حقوق الإنسان واهمها توقيعها اتفاقية مع الامم المتحدة وتكوينها لجنة مشتركة من أجل الحد من تجنيد الأطفال والكثير من الجهود الأخرى التي تنفذها الوزارة لحماية وتعزيز حقوق الإنسان على أرض الواقع بعيدا عن الضجة الإعلامية وهي جهود يعلم بها الجميع".

وأكد عسكر أن تقرير الخبراء "أغفل جهود التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودعمه المستمر لليمن حكومة وشعبا في الجوانب الاغاثية والإنسانية" .

وذكرت الوكالة الحكومية أن الوزير استعرض انتهاكات الحوثيين المستمرة منذ سبتمبر 2014م، في مختلف الجوانب، وأكد على أهمية التنسيق المشترك بين وزارة حقوق الإنسان و المفوضية السامية لحقوق الإنسان وذلك بخصوص دعم بناء القدرات في الوزارة وتعزيز حماية حقوق الإنسان في اليمن.

وترفض الحكومة اليمنية والتحالف الذي تقوده السعودية والإمارات في اليمن، تقرير الخبراء المكلفين من مجلس حقوق الإنسان، وأعلن الطرفان عدم تعاونهما مع الفريق بعد تضمن تقريره الأول عام 2018 إدانات للتحالف بانتهاك القانون الإنساني والدولي في عشرات من الضربات الجوية التي أدت لمقتل وجرح المئات من المدنيين.

وكشف تقرير الخبراء الأخير، انتهاكات وجرائم جسيمة ترقى لجرائم حرب، قال إن القوات الإماراتية ارتكبتها في معتقلات سرية في قاعدة البريقة العسكرية وقاعدة عصب الجوية الإماراتية.

كما تضمن التقرير عرضاً لانتهاكات وجرائم جسيمة ارتكبتها المليشيات الحوثية والمليشيات المحسوبة على الإمارات في المحافظات الجنوبية، وقد تنوعت بين القتل العمد والإعدامات خارج إطار القانون والاعتقال التعسفي والاخفاء القسري والتعذيب والاغتصاب والتهجير، إضافة إلى الانتهاكات المتعلقة بمحاصرة المدنيين ومنع وصول المساعدات وزراعة الالغام ومنع حريات التعبير واغلاق الصحف ووسائل الإعلام وحظرها وملاحقة الصحفيين.

وكانت دول التحالف العربي والحكومة اليمنية، بدأت منذ مطلع الشهر الجاري، جهوداً مكثفة لحشد تأييد الدول الاعضاء في مجلس حقوق الانسان، لمنع المجلس من تجديد ولاية فريق الخبراء، وعرقلة أي جهود لإقرار آلية دولية للمساءلة القانونية على جرائم وانتهاكات حقوق الانسان التي ترتكبها اطراف الصراع في اليمن.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك