منظمات حقوقية تطالب الحكومة بعلاج المختطف المحرر عبدالله الشنفي

منظمات حقوقية تطالب الحكومة بعلاج المختطف المحرر عبدالله الشنفي

أدانت منظمة رقيب وشبكة اليمن لحقوق الإنسان وائتلاف المنظمات الحقوقية بمحافظة حجة، ما تعرض له المختطف عبدالله الشنفي من اخفاء قسري وتعذيب أدى إلى اصابته بشلل رباعي وعدم القدرة على الكلام في سجون مليشيات الحوثيين.

وقالت المنظمات في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، إن الشنفي تم اختطافه ليلة 20/11/2017 من أحد فنادق مدينة ذمار، وهو في كامل صحته، وتم اخفاءه في عدة سجون ومعتقلات في عدة محافظات قبل ان يتم ابلاغ اسرته بأنه مشلول ومصاب بجلطة في يوليو الماضي .

وأوضحت المنظمات في البيان -حصل المصدر أونلاين على مضمونه – أن ما تعرض له الشنفي جريمة إنسانية لا تسقط بالتقادم ولن يفلت مرتكبيها من العقاب، مشدداً على ضرورة توفير طبيب شرعي لفحص المذكور وإصدار تقرير طبي شرعي يبين أسباب تدهور حالة المذكور الصحية.

وطالبت المنظمات الحكومة الشرعية بتقديم العون والمساعدة والرعاية الصحية الكاملة للمذكور حيث والمذكور في طوارئ مستشفى الهيئة منذ وصوله وسرعة تسفيره إلى الخارج للعلاج في مراكز متخصصة.

كما طالبت المنظمات وزارة حقوق الإنسان واللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان للقيام بدورهما الإنساني والقانوني في كشف ما يتعرض له المواطن اليمني من انتهاكات.

وكانت المليشيات الحوثية أفرجت عن الشنفي و13 مختطف، في صفقة تبادل أسرى مع مقاومة حجة، قبل نحو اسبوعين، ومن ضمن المفرج عنهم الصحفي أحمد حوذان وقيادي في إصلاح المحابشة.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك