الحوثيون يعلنون وصول سفينة مشتقات نفطية لميناء الحديدة والحكومة تؤكد منح تصريح لسفينة أخرى

الحوثيون يعلنون وصول سفينة مشتقات نفطية لميناء الحديدة والحكومة تؤكد منح تصريح لسفينة أخرى

أعلنت جماعة الحوثيين، اليوم الأربعاء، عن وصول سفينة محملة بكمية من البنزين والديزل إلى غاطس ميناء الحديدة، مجددة اتهامها للتحالف العربي بمنع وصول 9 سفن أخرى للميناء.

وقال الحوثيون في بيان صادر عن شركة النفط الخاضعة لهم في صنعاء، أن السفينة "ديستا بوشتي" المحملة بكمية (9,951) طن من مادة البنزين، وكمية 11 ألف طن من مادة الديزل، وصلت إلى ميناء الحديدة، "بعد تعرضها للاحتجاز في عرض البحر من قبل تحالف العدوان لمدة 55 يوما" وفق البيان.

وتشهد المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، شمال وغرب ووسط اليمن، أزمة حادة في الوقود، تقول الجماعة المدعومة من إيران إن التحالف الذي تقوده السعودية، السبب ورائها، حيث منع وصول السفن إلى الميناء ورفض منحها تصاريح عبور.

وينفي التحالف تلك الاتهامات وأرجعت الحكومة اليمنية سبب الأزمة إلى رفض الميليشيا التعامل بقرار الحكومة رقم (49) لعام 2019 بشأن رسوم الجمارك والضرائب على شحنات المشتقات النفطية.

واتهمت شركة النفط التابعة للحوثيين التحالف باحتجاز 9 سفن نفطية أخرى تتجاوز حمولتها أكثر من 93 ألف طن من مادة البنزين، و123 ألف طن من مادة الديزل".

ونفت اللجنة الاقتصادية التابعة للحكومة، مزاعم الحوثيين، وقالت في تغريدة على حسابها بتويتر، "تستمر الميليشيات في التزوير وبث الإشاعات و تظليل الناس لتغطية جريمتها بالتسبب في أزمة الوقود و تعزيز السوق السوداء وإعاقة الجهود المختلفة لتحصيل إيرادات الدولة".

وذكرت اللجنة في تغريدة أخرى اليوم الأربعاء، أن "المكتب الفني منح الناقلة MT MAIRA و التي تحمل 13500 طن مازوت و 2500 طن ديزل تخص كهرباء و مصانع القطاع العام وثيقة الموافقة رقم 241 للدخول إلى ميناء الحديدة".

وبشكل متكرر تتهم جماعة الحوثي التحالف العربي والحكومة اليمنية، باحتجاز السفن النفطية ومنعها من دخول ميناء الحديدة، الواقع تحت سيطرتها غرب اليمن.

وخلال الأيام القليلة الماضية، نظمت الجماعة تظاهرات للمطالبة بوصول السفن إلى الميناء، ومنددة باحتجاز التحالف لسفن المشتقات النفطية.

وازدهرت في ظل سيطرة الحوثيين الأسواق السوداء للمشتقات النفطية، في ظل اتهامات للجماعة بالسيطرة على تلك الاسواق وتعمد افتعال أزمات في المشتقات النفطية، للحصول على أموال أكبر من تجارة الديزل والبترول لتمويل حروبها وإثراء قياداتها.

وكانت الأمم المتحدة، وجهت انتقادات للحكومة على خلفية الاجراءات التي وضعتها لتقييد استيراد المشتقات النفطية، فيما حذرت منظمات دولية اليوم الأربعاء، من تأثر مئات الآلاف من الأطفال وعائلاتهم المنكوبة في اليمن بفعل أزمة الوقود في مناطق شمالي البلاد.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك