الناطق باسم الحكومة اليمنية: لا موعد للتوقيع على "مسودة اتفاق جدة" وما يتم تسريبه غير صحيح

الناطق باسم الحكومة اليمنية: لا موعد للتوقيع على "مسودة اتفاق جدة" وما يتم تسريبه غير صحيح

نفت الحكومة اليمنية، صحة الأنباء التي تحدثت عن تحديد موعد لتوقيع اتفاق مع ما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي، وصحة "التسريبات المشبوهة" لما تسمى مسودة اتفاق جدة.

جاء ذلك في تصريح للمتحدث الرسمي باسم الحكومة راجح بادي، نشرته وكالة الأنباء اليمنية سبأ مساء اليوم الأربعاء.

وأكد بادي عدم تحديد أي موعد لتوقيع الاتفاق، معتبرا ما يتم تداوله بهذا الشأن بأنه " عار عن الصحة".

وكانت صحف سعودية وإماراتية ووكالات تحدثت عن قرب توقيع اتفاق جدة الذي تمخض عن المشاورات غير المباشرة التي رعتها السعودية طوال الاسابيع الماضية بين وفدين للحكومة والمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات.

ونفى بادي بشدة "ما يتم تداوله فيما يتعلق ببنود ومسودة الاتفاق، مؤكداً عدم صحة كل ما يتم تداوله بهذا الشأن واصفا إياها بالتسريبات المشبوهة".

وجدد ناطق الحكومة التأكيد على موقف الحكومة الشرعية الواضح والثابت من كل الثوابت الوطنية.

ولفت إلى ما تضمنه خطاب رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي بمناسبة العيد الوطني الـ 56 لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، والذي أكد على ضرورة إنهاء التمرد على مؤسسات الدولة واستيعاب الجميع تحت سقف الثوابت الوطنية والشرعية والمرجعيات الثلاث.

وقال بادي إن الموقف الحكومي كان وسيظل ملتزما بالثوابت الوطنية، ومعبرا عن احلام وتطلعات شعبنا في إنهاء أي انقلاب أو تمرد على الدولة ومؤسساتها، وأبوابها للحوار البناء مشرعة لبناء دولة العدل والقانون والشراكة.

وفي وقت سابق الأربعاء، أكد مصدر إعلامي مطلع على مشاورات جدة، أن عدة مقترحات طرحها الجانب السعودي على الحكومة وعلى المجلس الانتقالي، وأن ما يتم تداوله من مسودة مسربة، هو صيغة أولية للمقترحات التي قدمتها السعودية، وقد أدخلت تعديلات ومحاور أخرى، وجذرية في بعض البنود.

وقال إن المسودة عدلت وأعيد صياغتها أكثر من 15 مرة، كما أن مسودات ومقترحات أخرى قدمتها الإمارات طرحت في المشاورات وتم استبعادها مع أخذ بعض البنود التي يرى الجانب السعودي أنها قد تحظى بقبول لدى الطرفين.

وأوضح المصدر أن المسودة النهائية لاتفاق جدة" لم تكتب حتى الآن"، وقد سلم كلا الطرفين التعديلات والملاحظات على بعض بنودها على أن يتم التوصل إلى صيغة نهائية.

وأفاد مصدر حكومي لـ"المصدر أونلاين" أن ممثلي الشرعية في مشاورات جدة أعطوا الجانب السعودي ملاحظات على البنود المقترحة وسيلتقون مساء اليوم الأربعاء بالرئيس هادي لمناقشة تفاصيل المسودة الأولية لاتفاق جدة المزمع توقيعه مع متمردي "المجلس الإنتقالي".

ورغم التفاؤل المفرط في إمكانية التوقيع على الاتفاق غداً الخميس وفق ما نشرته الصحف والوكالات، رفض وزراء في الحكومة ومسؤولون حكوميون في وقت سابق تأكيد الموعد النهائي للتوقيع.

وكانت مشاورات غير مباشرة انطلقت قبل أكثر من شهرة بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، برعاية السعودية، وذلك في إطار جهود احتواء الأزمة في الجنوب اليمني، في أعقاب التمرد الذي نفذه حلفاء أبوظبي، والاعتداء الذي قامت به طائرات إماراتية على قوات الحكومة في أواخر أغسطس/ آب الماضي.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك