عن سيناريو الارهاب الحوثي.. تخريجة "خلية" مستشفى الثورة

واهم من يعتقد أن ميليشيات الحوثي اعتقلت كما تزعم الخلية التي اقتحمت مستشفى الثورة.. من نفذ العملية ليست خلية، بل فرقة مطمئنة مسترخية خرجت من معسكرات "نخبة الكوماندوز" الحوثية الجبانة التي تستعرض قوتها علىى الأطباء والمدنيين الأبرياء.

من يعرف هذه الجماعة الارهابية سيدرك جيدا جدا الاعيبها القذرة تجاه اليمنيين..

الحقيقة أنه لا يوجد في صنعاء ومناطق سيطرتها من يقوم بتلك الأعمال الاجرامية وبتلك الطريقة الاستعراضية السينمائية مع تعمد إطلاق النار دون الحاجة لذلك بكل جرأة وقحة سوى عناصر مرتبطة بقياداتها العليا.. الدائرة الضيقة المخولة بالقوة من الإرهابي الأكبر للجماعة.

ولا يستبعد أن العملية موثقة ومصورة..

بامكان الارهاب الحوثي المستهتر أن ياخذ اي شخص يريده من أي سجن او مستشفى ويعيده أو يبادله بأسير أو يعلن براءته دون الحاجة لكل ذلك الارهاب البهلواني على الاطباء والمرضى والحراسة المغلوبة التي يكفيها من مهمتها السلامة.

لكن ارادوا ذلك الاستعراض الارهابي لغرضين:

الاول تحقيق غاية ارهاب الناس الذين سينتفضون على العصابة الارهابية الخائنة يوما بكل غضب وقهر وكبت الدنيا ممزوجا بشجاعتها وسيطيحون بها بضربة قاضية وستذوب وتنتهي كل تخريفاتها وملازمها ومقرراتها ودوراتها - وحتى ألوانها- الطائفية "الوسخة".

الثاني: حاجة الاستعراض ذاك هدفها رفع الكلفة على الشخص المهرب، الذي لم اعرف هويته للآن، إذا كان مهما وذا مال وشأن، ليدفع تكلفة الاستعراض عشرات الاضعاف.. بدل العشرة مليون مئة كلفة العملية الارتزاقية الخاصة التي نفذها الحوثي ضد الحوثي وضد دولة الحوثي..

الان كيف ستكون التخريجة لأقذر عصابة عرفها اليمني منذ عرف بين العالم بهذا الاسم.

برعاية السفلة، سلطان زابن ومن على شاكلته، يعتقلون مجموعة من الأبرياء الخلص رجالا ونساء، من الذين رفع بهم الحقراء والأوغاد من "مخبري" الارهاب الحوثي عديمي الذمة والضمير والانسانية تقارير "وسخة" لمجرد أنهم فقط ليسوا حوثيين وهذه تهمة كافية لكل قبح حوثي بات معروفا لدى اتباعه أكثر من خصومه، وهم الذين يعملون بقاعدة "قارب الخوف تأمن".

أقسم بمن رفع السماء أنهم سيعتقلون أشخاصا رجالا ونساء ابرياء سيلقنونهم اعترافات تحت التهديد والارهاب على الكرامة والشرف انهم الخلية البطلة التي اقتحمت المستشفى ليسجلوا هزيمة جديدة وقذرة في سجلهم المنفوخ بالاساطير الخائبة والجرائم القذرة على الضعفاء والابرياء.

سيعتقلون أشخاصا ابرياء ويلحقون بهم تهمة "خلية" فيما أن من نفذ الاقتحام عصابة منظمة خرجت من معسكرات عتاولة الارهاب الحوثي عديمي الشرف والضمير والانسانية والمروءة وكل القيم والاخلاق.

سيعتقلون "خلية" ويجلبون على أطقمهم كل ما يثبت ادانتها من الاسلحة والعبوات والاجهزة والكمبيوترات التي سرقوها من اماكن أخرى كما فعلوا مع خلية الصافية عام 2015 التي اظهروا المضبوطات التي ضبطوها فعرف اصحابها انها منهوبات نهبت عليهم من مكاتبهم ومؤسساتهم..

هذا هو الارهاب الحوثي السخيف الذي سيثأر اليمنيون الخلص لكرامتهم منه قريبا وقريبا جدا، بحشود أقل بعشرات الاضعاف من الحشود ضد الطائفية العنصرية لدى امثالهم في العراق ولبنان، بيد ان نسختنا العنصرية القذرة لم تعرف البشرية قذارتها واجرامها وارهابها على مر العصور..

واهم وأحمق، يا أصدقاء من يعتقد أن الارهاب الحوثي قبض على الحوثي الذي اقتحم المستشفى الخاضع لحراسة الحوثي لتهريب شخص على الارجح انه حوثي او منتفع بأمواله من الارهاب الحوثي..

انها عصابة مرتزقة أجيرة بلا ملة ولا ضمير ولا انسانية، تجيد رسم سيناريوهات القذارة من المهد إلى اللحد..


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك