في لقاء هو الأول منذ توقيع اتفاق الرياض..الرئيس يؤكد لغريفيث حرصه على السلام بعيداً عن ترحيل الأزمات

في لقاء هو الأول منذ توقيع اتفاق الرياض..الرئيس يؤكد لغريفيث حرصه على السلام بعيداً عن ترحيل الأزمات الرئيس هادي يلتقي المبعوث الأممي في الرياض

أكد الرئيس عبدربه منصور هادي، حرصه على "تحقيق السلام الشامل وفق المرجعيات الثلاث لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام في اليمن والمنطقة، بعيداً عن الحلول الترقيعية وترحيل الأزمات".

جاء ذلك خلال استقباله بمقر إقامته المؤقت بالرياض، الثلاثاء، المبعوث الأممي الخاص لليمن، مارتن غريفيث، وفق وكالة سبأ الحكومية.

وفي اللقاء أشاد الرئيس بجهود المبعوث الأممي ومحاولاته "الحثيثة نحو السلام وكسر الجمود وتحقيق ما يمكن في هذا الاتجاه خصوصاً فيما يتعلق باتفاق السويد الخاص بميناء ومدينة الحديدة وملف الأسرى وحصار مدينة تعز في ظل عدم رغبة مليشيا الحوثي في تنفيذ بنوده وخلق المزيد من التعقيدات المستمرة في هذا الإطار".

وأعتبر غريفيث في اللقاء، توقيع اتفاق الرياض بين الحكومة والمجلس الانتقالي "خطوات هامة في تقوية أجهزة الدولة وتحقيق امن واستقرار المواطن وتلبية احتياجاته، مشيداً في هذا بحكمة الرئيس وجهوده الدائمة من أجل السلام.

وهذا اللقاء الأول للمبعوث الأممي مع الرئيس هادي، منذ توقيع اتفاق الرياض في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ويأتي في ظل تطورات متسارعة للأحداث في اليمن، أخرها احتجاز الحوثيين لثلاث سفن سعودية وكريتين في جزيرة كمران، وعودة الحكومة المتأخر إلى عدن تنفيذاً لاتفاق الرياض مع المجلس المدعوم من الإمارات.

كما يأتي في ظل تسريبات إعلامية عن محادثات غير مباشرة بين الحوثيين والسعودية التي تقود تحالفاً عسكرياً داعماً للحكومة، بهدف التوصل إلى تهدئة شاملة في الحدود وخفض الغارات الجوية، التي شهدت تراجعاً كبيراً منذ إعلان الحوثيين مبادرة أحادية لوقف الهجمات الصاروخية والطيران المسير على المملكة في سبتمبر/أيلول الماضي.

وكان المبعوث الأممي ومسؤولين غربيين، اعتبروا التوصل لاتفاق بين الحكومة والمجلس الانتقالي الجنوبي (اتفاق الرياض) خطوة أولى للوصول إلى محادثات سلام واسعة، تفضي إلى انهاء الحرب المستمرة منذ خمس سنوات.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك