سخر من احتفالية "دولة القرية في عدن".. وزير النقل: بعد نصف قرن من التحرير اليمنيون يواجهون ثلاثة مشاريع خارجية

سخر من احتفالية "دولة القرية في عدن".. وزير النقل: بعد نصف قرن من التحرير اليمنيون يواجهون ثلاثة مشاريع خارجية

قال وزير النقل اليمني، صالح الجبواني، إن اليمنيون يخوضون معركة الدفاع عن الوطن، ضد ثلاثة مشاريع يسعى أصحابها إلى تركيع اليمن وشعبه، بعد مرور أكثر من نصف قرن على رحيل المستعمر وطرد أخر جنوده.

وأضاف الجبواني في تصريح خاص لـ"المصدر أونلاين" أن المشروع الأول الذي يوجهه اليمنيون "هو المشروع السلالي الطائفي الذي يمثله الحوثي، والثاني هو المشروع المناطقي العنصري الذي يمثله ما يسمى بالانتقالي".

وأشار الوزير في الحكومة الشرعية، إلى مشروع ثالث تمثله "أطراف في التحالف (لم يسمها) وبظنها أنها ستتفكك اليمن وتتحكم به وتستفيد من موقعه الاستراتيجي وثرواته المختلفة".

وأوضح الجبواني أن مشاريع الحوثي وما يسمى بالانتقالي "مشاريع ماضوية أحدهما تغذية إيران بالشعارات الدينية التي تستهدف النسيج الاجتماعي اليمني، والآخر مناطقي عنصري تغذية الإمارات بالأوهام لتحقق هي مكاسب خاصة بها".

وأكد الوزير أن المشروعين المدعومين من إيران والإمارات، سيهزمان أمام مشروع الدولة الاتحادية التي أجمع عليها اليمنيون في مؤتمر الحوار الوطني، مشيراً ‘إلى حتمية الانتصار والوصول إلى تحقيق مشروع المستقبل " فنضال الشعب وحركة التاريخ والسنن تقول ذلك".

وقال الجبواني إن مدينة عدن، كانت محل اهتمام البريطانيين الذين أهملوا المحميات الأخرى، وعندما رحل المستعمرون تركوا "عدن وهي كالجوهرة"، لكنها وقعت في يد من وصفهم بـ"الوطنيين الثوار المتحمسين قليلي الخبرة الذين قلبوا البوصلة وهجروا رؤوس الأموال وأمموا الممتلكات ومنعوا العمران ومن تلك اللحظة وعدن تدفع الضريبة بالأمس على يد الآباء واليوم على يد الأبناء، في إشارة إلى الممارسات التي قام بها الانتقالي في العاصمة المؤقتة مؤخراً.

وسخر وزير النقل من الاحتفالية التي أحياها ما يسمى بالمجلس الانتقالي.

وكان المجلس الانتقالي نضم يوم السبت عرضاً عسكرياً قام فيه رئيس المجلس عيدروس الزبيدي بوضع إكليلاً من الورود على ما قال إعلام المجلس أنه نصب تذكاري للجندي الجنوبي.

وقال الجبواني إن تلك "المراسم المضحكة دليل على أن مجموعة من البشر لازالوا يعيشون بعقولهم ووجدانهم في مرحلة الحرب الباردة".

وتابع: "هم يذكرونني بقداما المحاربين في الاتحاد السوفياتي الذين ظلوا يتظاهرون بالقوة، بعد انهيار الاتحاد السوفياتي لأنهم لم يتحملوا الخروج من الوهم الذي كانوا يعيشون فيه حتى ماتوا".

وأطلق الجبواني على احتفال الانتقالي مسمى "احتفال دولة القرية في عدن" وقال إنه كان مهزلة "ظهر الزبيدي كمهرج في سرك لعجاوز يبكين العمر الذي انقضى وكأن لسان حالهن يقول ألا ليت الشباب يعود يوماً"، مؤكداً أن "ما جرى دليل على العقم والخواء والسطحية في أسذج صورها".

ويوافق يوم السبت الماضي العيد الـ52 للاستقلال الوطني الـ30 من نوفمبر. وتعود المناسبة وقد عادت إلى اليمن، بعد أربع سنوات من الحرب والصراع، كل أشكال الوصاية والهيمنة والارتهان للخارج، ومشاريع التمزيق والرجعية والطائفية، والمناطقية التي أضحت الصفات المتلازمة للمليشيات الحوثية المسيطرة على صنعاء ومليشيات الانتقالي المتحكمة بعدن.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك