مأرب.. حفل فني وخطابي بمناسبة اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة بمشاركة العشرات من معاقي الحرب

مأرب.. حفل فني وخطابي بمناسبة اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة بمشاركة العشرات من معاقي الحرب

شهدت مدينة مأرب، الثلاثاء، حفلاً فنياً وخطابياً بمناسبة اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، بمشاركة العشرات من جرحى الحرب وضحايا الألغام التي زرعتها مليشيات الحوثيين في المحافظات اليمنية.

وفي الاحتفال الذي نظمته مؤسسة "تحدي لرعاية وتأهيل المعاقين" قدمت فقرات فنية وإنشاديه متنوعة، ومسرحية تحدثت عن الاعاقة في الطموح والهمة، والتي يعانيها الكثير بينما يحاول المعاقون تخطيها، وهو ما يتطلب مساعدة وتوفير فرص مناسبة لهم من المجتمع والدولة.

وأكد الأمين العام للمؤسسة حمد العذري في كلمة ألقاها بالمناسبة على ان المؤسسة بالتعاون مع مؤسسات أخرى حققت قدرا مقبولا في الجوانب المعيشية والإغاثية لذوي الاحتياجات الخاصة، لافتا إلى انها لا زالت تسعى جاهدة لتحقيق هدفها الأكبر وطموحها في رفع مستوى منتسبيها علميا ومهاريا، من خلال دعمهم في مواصلة التعليم بمختلف مستوياته، إضافة إلى إشراكهم في برامج مهاراتية وتدريبية وتخصصية من شأنها صقل مواهبهم وإضافة نوعية لتجاربهم وخبراتهم السابقة، من خلال معهد التدريب والتأهيل الذي تسعى المؤسسة منذ إنشائها لتأسيسه.

وفي كلمة راعي الاحتفال، أكد مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمارب، حسن الشبواني، إنشاء صندوق رعاية لذوي الاحتياجات الخاصة، ومقره مأرب، على أن يقدم الخدمات للمعاقين بسبب الحرب من مختلف المحافظات إضافة إلى محافظات إقليم سبأ.

وفي ختام الاحتفال وزعت المؤسسة، حقيبة شتوية للمعاقين بسبب الحرب، داعية المجتمع للتكاتف والتعاون من أجل رعاية ضحايا الحرب وتمكينهم من العيش في سلام.

ويوافق الثالث من ديسمبر/كانون الثاني، اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، وهي مناسبة عالمية يسلط فيها الضوء على معاناة المعاقين، خاصة في مناطق النزاعات.

وكان تقرير لمنظمة العفو الدولية صدر اليوم- أطلع المصدر أونلاين على مضمونه- أكد أن "ما لا يقل عن أربعة ملايين ونصف مليون يمني من ذوي الإعاقة لا يحصلون إلا على دعم شحيح"، ويتكبدون صعوبات كبيرة جراء استمرار الصراع المستمر في اليمن منذ خمس سنوات.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك