كم تخسر الأندية بسبب لعب المباريات من دون جمهور؟

كم تخسر الأندية بسبب لعب المباريات من دون جمهور؟

توالت الإعلانات في الساعات الماضية بشأن إقامة مزيد من مباريات كرة القدم دون حضور الجماهير تجنبا لانتشار فيروس كورونا.

وكانت أبرز المواجهات التي شملها قرار استبعاد الجماهير مباريات الدوري الإيطالي، ومباريات في دوري أبطال أوروبا، مع توقعات بتوسع القرار ليشمل بطولات أوروبية أخرى.

وتلقت الأندية خسائر رياضية مع بداية تطبيق القرار، إذ إن إقامة المواجهات من دون جماهير يفقد الفرق المستقبلة أفضلية الحصول على الدعم الجماهيري، وتصبح تلك المباريات أصعب بالنسبة للاعبين والمدربين لغياب الحافز.

ولا تتوقف خسائر الأندية على الجانب الرياضي ولكن قرار اللعب من دون جماهير يؤثر بشكل مباشر على مداخيل الفرق بسبب إلغاء مبيعات التذاكر، إضافة إلى خسائر أخرى متعلقة بالأنشطة التي ترافق المباريات مثل خدمات الضيافة ومبيعات المحلات التجارية الرسمية للفرق.

وكنموذج على تلك الخسائر، ذكرت وسائل إعلام فرنسية أن نادي باريس سان جيرمان سيخسر نحو عشرة ملايين يورو بسبب غياب الجماهير عن مباراته ضد بوروسيا دورتموند في إياب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا بعد غد الأربعاء.

وأوضحت أن النادي سيخسر هذه الأموال من مداخيل التذاكر والمبيعات الموجهة للجماهير، مثل الأطعمة والهدايا التذكارية.

وتتزايد الخسائر إذا تم احتساب التأثيرات غير المباشرة لقرار استبعاد الجماهير، حيث خسر قطاع السياحة في العاصمة الفرنسية فرصة استقبال آلاف المشجعين القادمين من ألمانيا.

ومع استمرار منع الجماهير من حضور المباريات، سينعكس ذلك بشكل مباشر على المئات من الوظائف، فمباراة سان جيرمان ودورتموند كانت ستعرف وجود نحو 3500 موظف لضمان مختلف الخدمات.

وتجد الجهات المنظمة صعوبة للتوفيق بين متطلبات السلامة ومنع انتشار كورونا، وتجنب خسائر مادية ضخمة بسبب إلغاء المباريات أو إقاماتها دون جماهير، علما أن تلك الجهات مرتبطة بعقود ضخمة متعلقة بالرعاية والبث التلفزيوني تزيد من تعقيد الموقف أمامها.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك