كورونا يهدد بانهيار أندية ونهاية مسيرة رياضيين

كورونا يهدد بانهيار أندية ونهاية مسيرة رياضيين

يبدو أن الشلل الذي ضرب مسابقات كرة القدم بشكل خاص والرياضة عامة، جراء تفشي فيروس كورونا، في طريقه للتسبب في أضرار مالية كبيرة للأندية والاتحادات.

ومع توقف النشاط في البطولات الخمس الكبرى (إنجلترا، وألمانيا، وفرنسا، وإسبانيا وإيطاليا)، وهي التي عادة ما تملأ جدول عطلة نهاية الأسبوع، وذلك لفترات متفاوتة، مثلها مثل بطولات أخرى كالبرتغال وهولندا... وتأجيل الاتحاد القاري (يويفا) مسابقتي دوري الأبطال و«يوروبا ليغ»، باتت المخاوف من خسائر مالية كبيرة تحوم في الأفق.

الواقع الاقتصادي والمالي بدأ يفرض نفسه على أندية القارة العجوز التي تنفق كميات هائلة من الأموال على فرق كرة القدم، وتعتمد بشكل كبير على مداخيل المباريات والمشجعين وحقوق البث التلفزيوني.

وبحسب دراسة لإذاعة «كوبي» الإسبانية، ستخسر أندية الليغا التي أعلنت التوقف لمرحلتين على الأقل، ما مجموعه 600 مليون يورو (665 مليون دولار أميركي) في حال عدم إقامة مباريات أخرى هذا الموسم.

سيؤثر ذلك بشكل كبير على الأندية، لا سيما الصغيرة والمتوسطة التي لا تتوفر لها قدرات مالية كبيرة أو عقود رعاية ضخمة. ويخشى أن يمتد التأثير الاقتصادي لذلك أبعد من كرة القدم، إذ تسهم الرياضة بـ1.4 في المائة بمجمل الناتج المحلي في إسبانيا، بحسب أرقام نشرتها رابطة الدوري.

أما في إنجلترا حيث تعدّ عقود البث التلفزيوني من الأغلى في العالم، فيتوقع أن تتمكن أندية الدوري الممتاز من تحمّل الخسائر التي قد يسببها إيقاف المباريات لفترة وجيزة، إلا أن التأثير الأكبر سيطال أندية الدرجات الثلاث الأدنى، التي أرجئت منافساتها أيضاً مثل مباريات دوري السيدات.

وقال بيتر كوتس رئيس نادي ستوك سيتي من الدرجة الإنجليزية الأولى (الثانية عملياً) لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «إن الأمر يختلف بالنسبة للأندية خارج الدوري الممتاز، إذ تعتمد بشكل أساسي على إيرادات حضور المباريات والنشاطات التجارية، في حين أن جزءاً بسيطاً من عائداتها مصدره وسائل الإعلام»، في إشارة إلى مالكي حقوق البث.

وتابع: «هذا التوقف سيتسبب في مضاعفات مالية خطيرة قد تصل إلى حدود خطر الإفلاس بالنسبة لبعض الأندية».

ويبدو الوضع أسوأ بالنسبة إلى أندية اسكوتلندا، حيث تغيب عقود النقل التلفزيوني الكبيرة بشكل شبه كامل، وتواجه الأندية احتمال المعاناة من شح مالي قاسٍ بحال توقفت المباريات طويلاً.

وهنا نطرح على الخبراء والجماهير بعض الأسئلة في تحقيق فرضته الخشية من نهاية موسم قبل نهايته الحقيقية، ورياضيون مهددون، وانهيار أندية بأكملها.


هل ستستأنف المباريات مجدداً؟

يقول أحد أعضاء أحد الأندية التي تلعب في الدوري الآيرلندي الممتاز، الذي يعد من الأندية الأكثر شهرة في البلاد: «لدينا عدد قليل للغاية من التذاكر الموسمية التي لم يتم بيعها بعد. لكن هذه ليست الحال بالنسبة للأندية الأخرى، التي تعاني كثيراً من أجل التغلب على تداعيات هذا الوباء، خصوصاً في دوري الدرجة الثانية في البلاد. ومن الواضح أن الأندية تحقق عائدات كبيرة خلال الأيام التي تقام فيها المباريات، سواء عن طريق بيع التذاكر أو بيع المأكولات والمشروبات. لكن بعض الأندية لديها ميزانيات محدودة للغاية، وبالتالي فهي تنتظر المباريات التي تقام على ملعبها كل أسبوعين من أجل أن تحصل على قدر من الأموال يساعدها في الاستمرار».

لكن ما الذي سيحدث لتلك الأندية عندما تُحرم من خوض المباريات على ملعبها لمدة شهر، أو حتى على مدار موسم كامل؟ وكيف يمكن لتلك الأندية أن تدفع رواتب لاعبيها، في الوقت الذي لا تحصل فيه على أي عائدات من ّتذاكر المباريات؟

إن ما يحدث في الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم موثق جيداً، حيث كان الوضع قبل اندلاع وباء فيروس كورونا المستجد عبارة عن حالة من عدم اليقين. وفي ظل عدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بكل شيء خلال الفترة المقبلة، فهل يمكن لبطولة الدوري الآيرلندي - خصوصاً الأندية الأصغر التي تتأرجح بالفعل على حافة الهاوية - البقاء على قيد الحياة بعد موسم من دون جمهور ومن دون كرة قدم ومن دون تمويل؟


خيبة أمل من تعامل تشيلسي

ويرى أحد مشجعي تشيلسي الدائمين: «حجزت للذهاب إلى ميونيخ لمشاهدة مباراة تشيلسي أمام بايرن ميونيخ في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع. وكان من المفترض أن تكون عطلة نهاية الأسبوع هي أول إجازة أحصل عليها من العمل هذا العام. وأشعر بخيبة أمل من كيفية تعامل تشيلسي مع هذا الأمر. لقد رأينا مانشستر يونايتد وهو يعيد لكل مشجع من مشجعيه 350 جنيهاً إسترلينياً بسبب إلغاء مباراة الفريق في الدوري الأوروبي. إنه مبلغ زهيد للغاية بالنسبة للنادي، لكنها خطوة رائعة من جانب مسؤولي العلاقات العامة بالنادي».

وكما هو متوقع، لم يقدم مسؤولو تشيلسي شيئاً من هذا القبيل، واكتفوا بالإعلان عن إعادة قيمة التذكرة البالغة 53 جنيهاً إسترلينياً (دعونا نرى ما إذا كانت رسوم الحجز مدرجة أم لا) في غضون 10 أيام. نعم 10 أيام، هل تتخيلوا ذلك! وفي المقابل، أعلن مانشستر يونايتد أنه سيفعل ذلك خلال 3 أيام فقط. «لقد كنت أخطط للعودة إلى المنزل لرؤية أمي في مدينة ليستر خلال فترة عيد الأم، وأصطحبها لمشاهدة مباراة تشيلسي هناك في كأس الاتحاد الإنجليزي. والآن، لن أتمكن من رؤية عائلتي ولن أتمكن من مشاهدة أي مباريات كرة قدم. إنه أمر سيئ للغاية».


الصيف المزدحم بكرة القدم أصبح في مهب الريح

لدي تذاكر موسمية لمشاهدة مباريات نادي سانفريس هيروشيما في الدوري الياباني الممتاز (الذي تم تأجيل مبارياته بعد إقامة جولة واحدة فقط)، ومباريات نادي هيروشيما تويو كارب في دوري البيسيبول الياباني للمحترفين (الذي تأجل انطلاقه). كما اشتريت التذاكر وحجزت رحلات الطيران لمشاهدة مباراتي الدور نصف النهائي لكأس الأمم الأوروبية 2020. لكن يبدو أنني سأقضي هذه العطلة من دون مشاهدة أي مباريات لكرة القدم. وعلاوة على ذلك، لدي تذاكر لحضور منافسات دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو، لكن من يعرف مصير هذه البطولة الآن؟ إن الصيف الوحيد الذي كنت أعتزم قضاءه في مشاهدة مباريات كرة القدم أصبح الآن في مهب الريح!


نهاية بعض الأندية

بينما أشعر بمعاناة مشجعي الأندية الكبيرة - لا سيما جمهور ليفربول الذي سيتأخر احتفاله بفوز فريقه، الذي طال انتظاره، أو ربما يحصل الفريق على اللقب من دون احتفالات بسبب تفشي فيروس كورونا - فإنني أشعر بقلق أكبر على الأندية الأصغر في جميع أنحاء البلاد، حيث فقدت هذه الأندية فجأة مصادر الدخل لديها، وهو ما قد يؤدي إلى كارثة محققة بالنسبة لها. ويمكن تأجيل المباريات، والإعلان عن الفرق الفائزة بالبطولات في وقت لاحق، لكن من المحتمل ألا تكون هناك عودة لتلك الأندية غير المحظوظة التي تجد نفسها ببساطة غير قادرة على الاستمرار في ظل تلك الظروف الصعبة. آمل ألا يكون النادي الذي أشجعه من بين هذه الأندية، لكنني أعتقد أن الأزمة الحالية ستتسبب في نهاية بعض الأندية على الأقل.


موسم رائع مهدد بالضياع

أعيش في شمال إيطاليا في الوقت الحالي في بلدة ريفا ديل غاردا، وألعب لفريق «بيتشينزي» المحلي للرغبي، وكنا نقدم موسماً رائعاً للغاية، حيث لم نخسر أي مباراة حتى الآن، ولنا مباراتان مؤجلتان، قبل أن نلعب الملحق النهائي للصعود. ولسوء الحظ، تم تأجيل مباريات الدولي إلى أجل غير مسمى، ولم نشارك في أي تدريبات منذ 25 فبراير (شباط). إنه لأمر سيئ للغاية أن يتوقف الدوري، لكنني أؤيد تلك الإجراءات للحد من خطر انتشار الفيروس.


الأزمات جزء من الحياة

لقد بدأت التدريب من أجل المشاركة في ماراثون مانشستر في بداية ديسمبر (كانون الأول)، لكن تم إلغاؤه الآن. وبعد التدريب خلال الأسابيع الـ15 الماضية، لم يكن أمامي سوى 3 أسابيع فقط لاستكمال البرنامج التدريبي، لكنني أفكر الآن فيما يمكنني القيام به بدلاً من ذلك. فهل أتدرب على ماراثوني الخاص بالسرعة التي أود الوصول إليها حتى لا أضيع المجهود الكبير الذي بذلته في التدريبات؟ وكيف أحافظ على لياقتي البدنية من دون الحاجة إلى تكرار خطة التدريب لمدة 18 أسبوعاً التي كنت ألتزم بها؟ وهل سأتمكن من المشاركة في المواعيد التي سيتم تحديدها بعد ذلك؟ وعلاوة على ذلك، هناك احتمال أن أخسر بعض الأموال المتمثلة في تذاكر السفر والإقامة ورسوم الدخول. لا يوجد شيء يمكنني القيام به، ويجب أن أقبل ذلك على أنه جزء من الحياة، حيث يمكن أن تؤدي بعض الأحداث المؤسفة إلى تعطيل الخطط التي تضعها حتى لو كانت موضوعة بكل دقة، لكن لا يسعك إلا أن تشعر بالإحباط بسبب ما يحدث.


نحن في عزلة وطنية

أعمل في مجال التدريب بلعبة الرغبي في إيطاليا، وأعمل مع الأندية الشعبية هناك، وأساعدها في تطوير أعمالها، خصوصاً فيما يتعلق بالرعاة وتحسين طرق التواصل بين تلك الأندية والجمهور. منافسات الرغبي توقفت تماماً، حيث تم تعليق جميع الأنشطة وأغلقت جميع الأندية، وهو ما ستكون له تداعيات هائلة على الأمور المالية لهذه الأندية. إننا ننتظر لنعرف مصير بطولة «توب 12» هذا العام، وهل سيتم إلغاؤها أم تأجيلها؟ أم سيكون هناك حل مبتكر آخر؟

أما فيما يتعلق بالجانب المشرق لهذا الأمر، فإن كثيراً من المدربين قد توصلوا إلى حلول مبتكرة ومنحوا الأطفال واجبات منزلية، مثل كتابة القصص أو رسم الصور أو حل الألغاز، وفرص لاستكشاف القيم الأساسية للعبة الرغبي، أو أي شيء آخر يساعد هؤلاء الأطفال في أن يكونوا مشغولين وأن يفكروا في لعبة الرغبي. إننا في عزلة وطنية، ولا نغادر المنازل سوى لشراء الطعام والأدوية. إنها أوقات غريبة للغاية!


وداعاً لمشاهدة المباريات

أنا من عشاق ليفربول وأشجع هذا النادي منذ صغري، وكنت أنتظر موسماً مثل هذا طوال حياتي. لم تُتَح لي الفرصة أبداً لمشاهدة إحدى مباريات الفريق على ملعب «آنفيلد». وفي بداية الموسم، حصلت أنا ومجموعة من الأصدقاء على تذاكر لحضور مباراة ليفربول الأخيرة في ملعب آنفيلد هذا الموسم، التي ستكون أمام تشيلسي. لقد حجزنا فندقاً ورحلات طيران، لكنني الآن أشعر بقلق بالغ لأننا قد لا نتمكن من القيام بأي شيء من هذا، ولن نتمكن من مشاهدة المباراة أو حتى زيارة مدينة ليفربول.


زيارة إيطاليا أصبحت ممنوعة

قبل يومين فقط من تفشي المرض في أوروبا، اتفقت مع صديق لي على الذهاب إلى إيطاليا لقضاء عطلة ومشاهدة مباريات كرة القدم هناك. كان من المفترض أن تكون هذه هي أول زيارة أقوم بها إلى إيطاليا، وكنت سأحضر مباراتين في يوم واحد: مباراة أتالانتا أمام لاتسيو، ومباراة إنتر ميلان أمام بريشيا. لكن اتضح أن إيطاليا هي أسوأ مكان يمكن الذهاب إليه في هذا التوقيت!


لقد بدأت أدرك الأمر فجأة

أنا رئيس نادٍ صغير للرغبي في لندن. في البداية تبدأ التفكير في عملك، وتعتقد أنه لا يتعين عليك أو على النادي التفكير في بعض الأمور البسيطة، ثم سرعان ما تكتشف الأمور على حقيقتها فجأة، حيث تبدأ التفكير في أشياء بسيطة؛ مثل كيف نتأكد من أن لدينا ما يكفي من الصابون ومعقم اليدين عندما تبدو جميع المتاجر خالية منها؟ كما أن ميزانيتنا الصغيرة لا تتحمل إنفاق الكثير على عمليات التنظيف والتعقيم.

كان من المفترض أن نلعب المباراة النهائية على مستوى الإقليم في منتصف أبريل (نيسان) المقبل. وكنا سنخوض 3 مباريات، وهو ما يعني أن ما يقرب من 200 لاعب ومسؤول سيتشاركون غرف تغيير الملابس معاً، بالإضافة إلى المئات من المشجعين في الحانة. فهل سيستمر ذلك؟ وماذا عن جولتنا في نهاية الموسم؟ إننا لسنا نادياً غنياً لكي لا نتأثر بما يحدث، ولا يمكننا أن نتعاقد مع مدير فني وندفع له راتبه في وقت تتوقف فيه الأنشطة تماماً.

وكيف نراقب لاعبينا - ناهيك بلاعبي الفرق المنافسة؟ وكيف نعرف ما إذا كان أحد اللاعبين قد تواصل مع شخص مصاب بالفيروس، أم لا؟ لاعبونا صغار في السن ويتمتعون بصحة جيدة ولياقة بدنية عالية، لكن بعضهم يتردد على المطار القريب، حيث تكون خطورة الإصابة بالفيروس أعلى من الأماكن الأخرى.


الانتظار وقتاً طويلاً قبل العودة للملاعب

لدي تذكرة موسمية لمشاهدة مباريات آرسنال، وقيل لي في 3 مارس (آذار)، إنه لا يجب أن أذهب إلى الأماكن المزدحمة حتى تبدأ أعداد المصابين بالفيروس بإنجلترا في الانخفاض. أبلغ من العمر 34 عاماً وأعاني من مرض التليف الكيسي. لذلك فإن الإصابة بفيروس كورونا خلال متابعة إحدى المباريات (أو في أي مكان آخر) ستكون بمثابة كارثة محققة بالنسبة لي، لأن وظائف الرئة ليست جيدة بما يكفي بالفعل.

ولا يوجد لدى خيار آخر سوى اتباع النصائح الطبية. كما أن الصورة الأكبر ليست جيدة أيضاً، في ظل عدم وجود لقاح مضاد لفيروس كورونا في الوقت الحالي، واحتمال أن يتطلب ذلك نحو 12 شهراً أو أكثر. وبالتالي، بدأت أتقبل فكرة أن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً كي أتمكن من العودة لمشاهدة المباريات من الملعب. وستظل المخاطر عالية حتى يتم التوصل إلى لقاح.


الصحة أهم من أي حدث رياضي

أعيش في ولاية ميتشغان الأميركية وأتابع كرة القدم الأوروبية عن كثب. ومن الجنون أن يتم تأجيل كل هذه الدوريات أو إقامة بعضها من دون جمهور. ولا أعتقد أن أحداً منا قد عاش مثل هذه الأوقات من قبل، لذا فمن الضروري للغاية أخذ كل الاحتياطات اللازمة. إنني أعشق كرة القدم، لكنني في الوقت نفسه أرى أن إيقاف المسابقات الرياضية أمر ضروري. لقد أظهر لنا فيروس كورونا أن الصحة أكثر أهمية من أي حدث رياضي، وأن اتخاذ الاحتياطات اللازمة في وقت مبكر يمكن أن يساعد في وقف انتشار الفيروس بسرعة.

سأفتقد بالطبع قضاء عطلة نهاية الأسبوع في مشاهدة مباريات كرة القدم. لكننا جميعاً نتمنى شفاء المصابين، وأن تتمكن السلطات من احتواء الفيروس وإيجاد لقاح له. وحتى يحدث ذلك، سوف يفتقد الملايين مباريات كرة القدم. ونأمل أن تتمكن الدوريات من إنهاء مواسمها في المستقبل القريب.


مصير المسابقات الأوروبية

كنت أخطط للذهاب إلى ألمانيا لمشاهدة مباراة غلاسجو رينجرز أمام بايرن ليفركوزن. لقد مررت بسنة صعبة للغاية، حيث أجريت عملية زرع كبد في أغسطس (آب) الماضي. وبالنسبة لغالبية هذا الموسم، تابعت مباريات رينجرز وأنا أجلس على الأريكة أثناء التعافي من المرض، لكن كان من الرائع أن أشاهد إحدى مباريات الفريق الخارجية في البطولات الأوروبية مرة أخرى. أنا محبط للغاية. لكنني أتمنى أن يتمكن رينجرز من الصعود إلى الدور التالي.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك