منتدى رواد التنمية يطالب الأطراف اليمنية بوقف إطلاق النار وتشكيل خلية أزمة مشتركة لمواجهة فيروس كورونا

منتدى رواد التنمية يطالب الأطراف اليمنية بوقف إطلاق النار وتشكيل خلية أزمة مشتركة لمواجهة فيروس كورونا

دعا منتدى رواد التنمية، اليوم الأحد، الأطراف اليمنية لوقف العمليات العسكرية بصورة شاملة، والاستجابة لدعوة الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار، لمواجهة احتمال تفشي فيروس كورونا.

وقال المنتدى الذي يضم مجموعة من الخبراء اليمنيين في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية، عبر بيان له، إن من المهم التعامل مع المستجدات الأخيرة بروح من المسؤولية والإنسانية، وتوظيف الدعوات الأممية لوقف العمليات العسكرية في بدء عملية سلام شاملة.

وأشار إلى أن التداعيات المحتملة لتفشي وباء كورونا في اليمن سيضيف على اليمنيين أعباء غير مسبوقة إضافة لما يعانونه حالياً.

ووضع المنتدى عدد من الآليات لمواجهة الآثار المتوقعة للوباء، من بينها دعوة الأطراف اليمنية إلى تكوين خلية أزمة مشتركة على مستوى البلاد لإدارة الأزمة والاتفاق على مصفوفة إجراءات لتخفيف آثار الوباء الصحية والاقتصادية بالشراكة مع المنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.

وحث المنتدى على ضرورة تأمين المخزون الغذائي والدوائي في البلاد، عبر تطوير خطة طوارئ عاجلة مشتركة بين الحكومة وتجار المواد الغذائية وشركات الأدوية والمنظمات الدولية العاملة في مجال الإغاثة كبرنامج الغذاء العالمي.

وطالب بإزالة العوائق أمام حركة الموانئ والمنافذ البرية لمواجهة تأخر وصول البضائع نتيجة الأزمة العالمية الحالية، بالإضافة إلى تأمين عملية نقل وتوزيع البضائع داخل السوق المحلية، بما في ذلك فتح الطريق بين صنعاء وعدن عبر الضالع، ووقف تحصيل الجمارك والضرائب على جميع مواد التنظيف والتعقيم والمستلزمات الطبية والأدوية.

وأشار إلى ضرورة ضبط سوق الغذاء والدواء الداخلي ومنع الاحتكار ومراقبة الأسعار ومنع المغالاة، مع تأمين استدامة الإنتاج الصناعي والزراعي المحلي.

وجدد المنتدى مطالبته بصرف الرواتب لجميع موظفي الدولة وإعطاء أولوية لموظفي القطاع الصحي، كما جدد مطالبته لسلطات الأمر الواقع في صنعاء بإلغاء قرار عدم التعامل مع الإصدار النقدي الجديد من العملة اليمنية.

ودعا المنتدى المنظمات الدولية ومنظمات الأمم المتحدة إلى دعم القطاعين الاقتصادي والصحي في اليمن، وضمان وصول المعونات بطريقة شفافة ومسؤولة.

وخلص بيان المنتدى إلى أن حالة الضعف في أجهزة الدولة، تستوجب الدعوة الجادة لإجراء حزمة من المعالجات الجذرية، ومنها تشكيل حكومة تكنوقراط مصغرة قادرة على مواجهة التحديات الحالية والمتوقعة، والالتزام بالإصلاحات الاقتصادية الواسعة.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك