غريفيث يدين الهجوم "المفجع" على السجن المركزي بتعز وغراندي: لا يمكن أبداً تبريره

غريفيث يدين الهجوم "المفجع" على السجن المركزي بتعز وغراندي: لا يمكن أبداً تبريره

ادان المبعوث الأممي الى اليمن القصف الصاروخي الذي نفذته ميليشيا الحوثي عصر أمس الأحد على قسم النساء في السجن المركزي في تعز.

وقال في تغريدة على "تويتر"، مساء اليوم الإثنين، "أدين الهجوم المفجع على السجن المركزي في تعز والذي تسبب في مقتل وإصابة عدد من النساء والأطفال".

وأضاف في التغريدة "يجب حماية المدنيين والمنشآت والمرافق المدنية، بما يشمل السجون، طبقا للالتزامات المنصوص عليها في القانون الدولي الإنساني".

وقدم المبعوث الأممي الى اليمن تعازيه لأسر الضحايا ومتمنيا الشفاء العاجل للجرحى.

وفي السياق قالت منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن ليز غراندي،"ليس من الممكن أبدا تبرير مثل هذه الضربات التي تؤدي إلى مقتل وإصابة النساء والأطفال العزل، مشيرةً إلى أن ذلك يعدّ هذا انتهاكًا مروّعًا للمبادئ الإنسانية الدولية. "

وأضافت"إننا نواجه مشاكل إنسانية هائلة في البلد. ولا يوجد سبب ولا مبرر لاستمرارهذه الضربات والهجمات. وحان الوقت للطرفين للجلوس سوية للتوصل إلى حلول سياسية".

وتابعت ليز غراندي "نشاطر أهالي الضحايا أحزانهم ونعزيهم في أحبتهم،ونتمنى للمصابين الشفاء العاجل".

وبحسب غراندي فإن اليمن"يشهد أسوأ كارثة إنسانية في العالم. ويحتاج ما يقرب من 80 في المائة من السكان إلى نوع من نواع المساعدات الإنسانية والحماية".

وأشارت غراندي الى أن عشرة ملايين شخص أصبحوا على بعد خطوة واحدة من المجاعة، مضيفةً أن سبعة ملايين شخص يعانون من سوء التغذية. يعتمد ما يقرب من 14 مليون شخص على المساعدات الإنسانية شهريا".

وأكدت غراندي أنه سيتم خفض أو إغلاق 31 برنامجا من أصل 41 برنامجا إنسانيا رئيسيا تابعا للأمم المتحدة خلال شهر أبريل ما لم يتم تلقي التمويل لها بشكل عاجل.

من جانبها دانت مفوّضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، "بأشد العبارات"، القصف، على السجن المركزي.

وقالت: وردنا أنّ ثلاث قذائف، يُزعم أنّ الحوثيّين أطلقوها، أصابت قسم النساء في السجن، ولم يشر أيّ تقرير إلى وقوع اشتباكات مسلّحة بين الأطراف المتحاربة في المنطقة وقت الهجوم، كما أنّه ما من وجود عسكري واضح في محيط السجن، لذا لا يمكن أبدًا تبرير مثل هذا الهجوم في أي ظرف من الظروف. ويبدو أنّه ينتهك القانون الإنساني الدولي، وقد يرقى بحسب الظروف إلى جريمة حرب".


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك