"أمهات المختطفين": المعتقلون في سجن بئر أحمد يتعرضون للموت البطيء

"أمهات المختطفين": المعتقلون في سجن بئر أحمد يتعرضون للموت البطيء

قالت رابطة امهات المختطفين، إن القائمين على سجن بئر أحمد بعدن، قلصوا الوجبات الغذائية، وقطعوا الكهرباء عن الزنازين، في ظل مخاوف انتشار حميات والأمراض المختلفة وفيروس كورونا.

وأضافت الرابطة في بيان صحفي يوم الإثنين، أطلع "المصدر أونلاين" على مضمونه، إنها تلقت بلاغاً من عائلات المعتقلين أن أبنائهم "في سجن "بير أحمد" يواجهون الموت البطيء داخل الزنازين في ظل استمرار القائمين على السجن بقطع الكهرباء وتقليص الوجبات الغذائية ناهيك عن انتشار الحميات والأمراض المختلفة بين المعتقلين".

وأشار الرابطة ان المعتقلين بصدد "إعلان إضراب شامل عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة التي يتعرضون لها من قبل القائمين على سجن "بير احمد" بعدن".

وحملت رابطة امهات المختطفين، "الجهات المسؤولة عن سجن "بير أحمد" كامل المسؤولية عن حياة أبنائنا ونطالب بسرعة الإفراج عنهم خصوصاً في ظل تفشى الحميات والأوبئة في مدينة عدن؛ لأن استمرار اعتقالهم قد يؤدي بحياتهم للموت".

وجددت الرابطة مطالبتها جميع المنظمات الدولية والمحلية والصليب الأحمر الدولي للسعي إلى مساعدتنا في سرعة إنقاذ أبنائنا المعتقلين في سجن "بير احمد" والعمل على اطلاق سراحهم.

ويقبع نحو 44 مختطفاً في معتقل سجن بئر أحمد بعدن، في ظروف إنسانية سيئة، وترفض السلطات المسيطرة على السجن والتابعة للمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات الإفراج عنهم رغم صدور أوامر قضائية بالإفراج عن بعضهم.

وتعرضت العاصمة المؤقته عدن، خلال الاسابيع الماضية، لأعاصير وأمطار وسيول، تسببت في كارثة بيئية كبيرة، وظهور عدد من الأوبئة والأمراض والحميات التي تسببت في وفاة نحو 1500 مواطن منذ بداية مايو الماضي، بين المتوفين عدة حالات مؤكد إصابتها بفيروس كورونا المستجد.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك