قوات خفر السواحل اليمنية تحتجز زوارق إرتيرية حاولت الاعتداء على صيادين يمنيين قبالة جزيرة حنيش

قوات خفر السواحل اليمنية تحتجز زوارق إرتيرية حاولت الاعتداء على صيادين يمنيين قبالة جزيرة حنيش دورية لقوات خفر السواحل اليمني قبالة جزيرة حنيش

احتجزت قوات خفر السواحل اليمنية بقطاع البحر الأحمر، زوارق إرتيرية، كانت تحاول القرصنة على قوارب لصيادين يمنيين قبالة سواحل جزر حنيش القريبة من خطوط الملاحة الدولية.

وقال صيادون لـ"المصدر أونلاين" إن قوات يمنية تابعة لخفر السواحل بقطاع البحر الأحمر، اعترضت يوم الأربعاء، زوارق إرتيرية، ومنعتها من محاولة احتجاز صيادين يمنيين في المياه الإقليمية قبالة سواحل جزيرة حنيش.

وأضافوا إن القوات اليمنية، تمكنت من احتجاز زوارق المسلحين الارتيريين، ونقلتها إلى مرفأ القوارب في جزيرة زقر، حيث تتواجد وحدات عسكرية من القوات اليمنية.

وقال رئيس مصلحة خفر السواحل اللواء ركن خالد القملي أن قوات خفر السواحل والجيش، احتجزت زورقين على متنها 7 مسلحين إرتيريين، مضيفاً في تصريح نشره موقع عدن الغد، أن زورق ثالث لاذ بالفرار وكان على متنه رشاش عيار 12,7، مشيراً إلى توتر الأوضاع في الارخبيل.

ويأتي هذا التطور في أرخبيل حنيش، بعد احتجاز القوات البحرية الإرتيرية، 15 قارب صيد يمني منذ السبت الماضي. .

ويقول الصيادون اليمنيون، إن البحرية الإرتيرية صعدت في الآونة الأخيرة، من اعتداءاتها عليهم، وتواصل دورياتها المسلحة تجاوز الحدود البحرية بين البلدين، والقيام بعمليات قرصنة قبالة السواحل اليمنية ومحيط جزر ارخبيل حنيش.

ومطلع الاسبوع الجاري، اعترضت قوارب مسلحين إرتيريين، 8 قوارب لصيادين يمنيين، وصادرت 7 منها، بعد أن اعتدوا عليهم بالضرب والتهديد بالقتل، وإجبارهم على العودة للساحل اليمني على متن قارب واحد كاد أن يغرق بهم.

وبين الحين والأخر، تمارس القوات الارتيرية عملية قرصنة متواصلة بحق الصيادين اليمنيين، وتصادر سفنهم وتحتجز الكثير منهم لأيام وأحياناً أسابيع.

وتخضع أرخبيل جزر حنيش القريب من خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر، بما فيها جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى لقوات خفر السواحل الموالية للحكومة اليمنية، منذ تحريرها من مليشيات الحوثيين في ديسمبر/كانون الأول ٢٠١٥م.

وسبق أن قامت إرتيريا باحتلال جزيرتي حنيش عام 1995، قبل أن تنجح الدبلوماسية اليمنية في إجبارها على الانسحاب بعد نحو عامين، والاعتراف بالسيادة اليمنية على الأرخبيل عن طريق التحكيم الدولي.

ويرى الكثير أن تصعيد عمليات القرصنة الارتيرية في المياه الإقليمية اليمنية، واعتداءاتها المتكررة على الصيادين، محاولة استغلال للظروف الحالية في اليمن، وفي إطار إحياء المطامع القديمة في الجزر اليمنية.

وكانت قوات قوات خفر السواحل بقطاع البحر الأحمر، نفت السبت 30مايو/أيار الماضي الإشاعات التي تحدثت عن احتلال ارتيريا لجزيرة حنيش، وقال تلك القوات العقيد عبدالجبار زحزوح لـ"المصدر أونلاين" إنه "لا صحة للإشاعات التي تتحدث عن احتلال جزيرة حنيش من قبل قوات ارتيرية".


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك