أطباء بلا حدود: نواجه وضعاً صعباً في عدن وما زال المرضى يأتون إلى المركز بعد فوات الأوان

أطباء بلا حدود: نواجه وضعاً صعباً في عدن وما زال المرضى يأتون إلى المركز بعد فوات الأوان

قالت منظمة "أطباء بلا حدود"، إنها تواجه وضعاً صعباً في علاج مرضى كوفيد-19 في مستشفى الأمل بالعاصمة المؤقتة عدن، مطالبة المرضى بطلب الرعاية الصيحة قبل فوات الأوان.

وأضافت في سلسلة تغريدات على حسابها الموثق بتويتر، أن "عمليات بحث و تنظيم إمداد الأكسجين في عدن تشكل تحدي كبير، حيث تقوم فرقنا الطبية بتغيير الأسطوانات يدويًا 250 مرة في اليوم، وهي مهمة ضخمة".

وأشارت المنظمة إلى أن معظم فرقها الطبية العاملة في اليمن تتكون من موظفين يمنيين دوليين "في شهر مايو/أيار ، في مستشفى الأمل ، لدينا ٢٠ موظفاً دولياً، و ٢٥٠ موظف يمني يعملون جنباً الى جنب لتقديم أفضل رعاية طبية يمكنهم تقديمها للمرضى".

ونوهت "أطباء بلا حدود" إلى أنها "وقعت اتفاقية لتشغيل مركز ثانٍ لعلاج كوفيد-19 في مستشفى الجمهورية في، حيث ستعمل المنظمة على توسيع أنشطة وزارة الصحة القائمة بالفعل خلال الأيام والأسابيع القادمة".

وأوضحت أن مركز علاج كورونا في مستشفى الجمهورية بعدن، هو المركز الثاني، الذي تديره المنظمة، حيث تستمر في استقبال وعلاج المرضى في مستشفى الأمل.

وأكدت المنظمة ما ذكرته في تقرير سابق، بأن معظم المرضى الذين يصلون مراكز علاج كورونا في عدن، تكون حالاتهم حرجة "بعد فوات الأوان".

وخاطبت "اطباء بلا حدود" ، المرضى "إذا شعرت بصعوبة في التنفس ، فلا تتأخر بالذهب الى المستشفى".

وكانت المنظمة، كشفت في تقريرها الأسبوع الماضي، عن معدل وفيات مرتفع بين عدد الحالات التي تصل إلى مركز العلاج الذي تديره بعدن، مؤكدة أن الناس يموتون سريعاً وبشكل مروّع، وأن مركز العلاج صورة مصغرة لحجم المعاناة والكارثة التي تشهدها مدينة عدن.

وأوضحت في التقرير إن مركز الأمل استقبل بين 30 أبريل/نيسان و31 مايو/أيار 279 مريضاً توفي تحت العلاج 143 منهم.

وتابعت : يشهد مركز الأمل معدل وفيات يساوي معدل وحدات العناية المركزة في أوروبا والولايات المتحدة، ولكن الفرق في عدن هو أنّ المدينة تفتقر إلى مستشفى مجهز بالشكل اللازم ومموّل تمويلاً كافيًا، يعمل ضمن شبكة من المستشفيات والخدمات الأخرى التي تدعمه.

ويقول "تييري دوراند"، منسق مشروع أطباء بلا حدود الذي أنشأ مركز العلاج في عدن في فيديو بثته المنظمة على تويتر "كانت عائلة تتبادل الرسائل النصية مع مريضها في الداخل، وبعد ساعة وصلهم الخبر أن محمد قد توفى.. يواجه البعض صعوبة في فهم سرعة تفاقم حالة المريض".

وكانت الحكومة اليمنية أعلنت مطلع مايو/ايار الماضي، عدن مدينة موبوءة، بعد ارتفاع عدد الوفيات بشكل كبير منذ تسجيل أول خمس حالت إصابة بفيروس كورونا أواخر أبريل الماضي، مشيرة إلى عرقلة القوات المسيطرة على المدينة والتابعة للمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات جهودها لاحتواء الوباء، واستمرار تدخل تلك القوات في عمل مؤسسات الدولة.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك