إرتيريا تطلق سراح 19 صياداً يمنياً من أصل 120 محتجزاً لديها مع 18 قارب صيد

إرتيريا تطلق سراح 19 صياداً يمنياً من أصل 120 محتجزاً لديها مع 18 قارب صيد

أفرجت السلطات الإرتيرية، يوم السبت، عن 19 صياداً يمنياً من بين حوالي مائة وعشرون صياداً مختطفاً و18 قارب صيد كانت قتعرضت لعملية قرصنة إرتيرية، خلال الفترة الماضية في المياه الإقليمية لليمن.

وقال صيادون لـ"المصدر أونلاين" إن 19 صياد من زملائهم المختطفين لدى إرتيريا، تم الإفراج عنهم اليوم السبت.

وأضافوا: أن زملائهم المفرج عنهم، وصل بعضهم إلى مدينة الخوخة فيما وصل آخرون إلى مناطق إلى الحديدة.

وقال الاتحاد التعاوني السمكي، إن عدد الصيادين الذين تعرضوا للاعتداء والاختطاف من قبل البحرية الإرتيرية، في المياه الإقليمية اليمنية ما بين جزر حنيش وساحل منطقة الخوخة، 120 صياداً، إضافة لـ18 قارب صيد صادرتها على الصيادين.

وعبر في بيان عن "أسفه الشديد" لما أقدمت عليه "العناصر الإجرامية" التي اختطفت الصيادين من انتهاك سافر، وطالب السلطات اليمنيه باتخاذ الإجراءات الكفيلة في حماية الصيادين والإفراج عنهم مع قواربهم وعودتهم إلى أهلهم وذويهم.

ويأتي الإفراج عن الصيادين الـ19، بعد إفراج قوات خفر السواحل اليمنية، عن زورقين تابعين للبحرية الإرتيرية و 7 جنود كانوا على متنهما، كانت القوات اليمنية قد احتجزتهم يوم الأربعاء، بعد اختراقهم الحدود البحرية لليمن، ومحاولتهم القرصنة والاعتداء على صيادين قرب جزيرة حنيش.

وذكرت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا"، أن عملية الافراج عن الإرتيريين، تمت بوساطة من التحالف العربي ممثلاً بدولة الإمارات العربية المتحدة، على أن تضمن "الإمارات" إطلاق أسمرة جميع الصيادين اليمنيين الذين اعتقلتهم".

ويقول الصيادون اليمنيون، إن البحرية الإرتيرية صعدت في الآونة الأخيرة، من اعتداءاتها عليهم، وتواصل دورياتها المسلحة تجاوز الحدود البحرية بين البلدين، والقيام بعمليات قرصنة قبالة السواحل اليمنية ومحيط جزر ارخبيل حنيش.

ويوم السبت الماضي 30مايو/آيار، اعترضت زوارق إرتيرية، طريق صيادين يمنيين في عرض البحر، وقامت بالاعتداء عليهم ومصادرة 7 من القوارب التي يستقلونها وأجبرتهم (عددهم 54 صياداً) على العودة للساحل اليمني على متن قارب واحد كاد أن يغرق بهم.

وألمح رئيس مصلحة خفر السواحل اللواء ركن خالد القملي، في تصريحات نهاية الاسبوع الماضي، إلى توتر الأوضاع في محيط أرخبيل حنيش بعد إحباط هجوم إرتيري، وقال إن قوات خفر السواحل والجيش، احتجزت زورقين على متنها 7 مسلحين إرتيريين، فيما لاذ الزورق الثالث بالفرار وكان على متنه رشاش عيار 12,7.

وبين الحين والآخر، تمارس القوات الارتيرية عملية قرصنة متواصلة بحق الصيادين اليمنيين، وتصادر سفنهم وتحتجز الكثير منهم لأيام وأحياناً أسابيع.

وسبق أن قامت إرتيريا باحتلال جزيرتي حنيش عام 1995، قبل أن تنجح الدبلوماسية اليمنية في إجبارها على الانسحاب بعد نحو عامين، والاعتراف بالسيادة اليمنية على الأرخبيل عن طريق التحكيم الدولي.

ويرى الكثير أن تصعيد عمليات القرصنة الارتيرية في المياه الإقليمية اليمنية، واعتداءاتها المتكررة على الصيادين، محاولة استغلال للظروف الحالية في اليمن، وفي إطار إحياء المطامع القديمة في الجزر اليمنية.

وكانت قوات خفر السواحل بقطاع البحر الأحمر، نفت مطلع الأسبوع الماضي، الإشاعات التي تحدثت عن احتلال ارتيريا لجزيرة حنيش، وقال قائد تلك القوات العقيد عبدالجبار زحزوح لـ"المصدر أونلاين" إنه "لا صحة للإشاعات التي تتحدث عن احتلال جزيرة حنيش من قبل قوات ارتيرية".


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك