لماذا أوقفت "أطباء بلا حدود" العمل في المركز الرئيسي لعلاج "كورونا" بعدن.. المصدر أونلاين يبحث في الأسباب

لماذا أوقفت "أطباء بلا حدود" العمل في المركز الرئيسي لعلاج "كورونا" بعدن.. المصدر أونلاين يبحث في الأسباب

في قرار لافت، أوقفت منظمة "أطباء بلا حدود" الفرنسية أنشطتها في مركز "الأمل" الذي كان تم تخصيصه لمعالجة الحالات المشتبه إصابتها بفيروس كورونا.

وكان مصدر طبي في مكتب الصحة بعدن أكد لـ"المصدر أونلاين" أن المنظمة سلمت إدارة مركز الأمل الذي كان يعد المركز الرئيسي لعلاج مصابي كوفيد-19، إلى السلطات الصحية في العاصمة المؤقتة للبلاد.

وعزا المصدر ذلك إلى "انحسار الوباء في المدينة"، مشيراً إلى أن من المحتمل أن يعاد تسليم المركز لاحقاً للمؤسسة العامة للسرطان وهي التي كانت تدير المركز منذ سنوات قبل تخصيصه في إبريل الماضي لاستقبال الحالات المصابة بفيروس كورونا.

وكانت متحدثة اللجنة الوطنية لمواجهة وباء كورونا قالت في تصريح لها أول أمس أن "أطباء بلا حدود" الفرنسية القائمة على إدارة محجر الامل سيستمرون في عملهم بإدارة المشروع ولكن سيتغير نشاطهم من العلاج المباشر الى مركز فرز مؤقتاً.

"المصدر أونلاين" تواصل مع منظمة أطباء بلا حدود لاستفسارها حول هذا القرار وأسبابه؛ فكان ردها أنه "في ظل الانخفاض المستمر في عدد الحالات الواصلة إلى مركزي معالجة كوفيد١٩ التابعين لمنظمة أطباء بلا حدود في عدن، قررت المنظمة الجمع بين الأنشطة في مركز واحد".

وأضافت "أبلغت منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية وزارة الصحة والسلطات المحلية بقرارها بوقف أنشطتها في مركز الأمل في نهاية الشهر"

وتابعت "في غضون ذلك سيكون فريق مركز علاج كوفيد-١٩ بمستشفى الأمل مسؤولاً عن الفرز وإحالة الحالات حتى نهاية الشهر، وسيتم تحويل الحالات إلى مستشفى الجمهورية حيث يعمل زملاؤنا في منظمة أطباء بلا حدود البلجيكية وستواصل تغطية الحاجة".

وقالت المنظمة انها احتفظت بجميع المستلزمات الطبية اللازمة لمواصلة الخدمات حتى نهاية الشهر.

وأوضحت أنها قامت "بنقل بعض الإمدادات الطبية الإضافية التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود إلى مستشفى المنظمة الجراحي في الشيخ عثمان لمواصلة تشغيل أنشطة المستشفى"، مشيرة إلى أن فريقها سيعمل على قوائم التبرعات التي سيتم تقديمها لوزارة الصحة.

إلى ذلك أكد المصدر الطبي الذي تحدث لـ"المصدر أونلاين" من مكتب الصحة بعدن أن مراكز العزل الخاصة باستقبال الحالات المشتبه إصابتها بالفيروس ستبقى مفتوحة حتى انحسار الوباء بشكل كامل في البلاد.

والأربعاء الماضي قالت الدكتورة إشراق السباعي، المتحدث الرسمي للجنة الوطنية العليا للطوارئ لمواجهة فيروس كورونا، إن الفيروس "لم ينتهي من اليمن وأن هناك محافظات ما زالت أعداد المصابين في ازدياد".

وأضافت في تصريح نشرته بصفتحها على فيسبوك أن فرق الترصد الوبائي ما زالت ترصد العديد من الحالات المصابة بفيروس كورونا، مشيرة إلى أن "المحاجر الصحية ما زالت تعمل وتؤدي مهامها على أكمل وجه".

ونوهت إلى أن محجر الأمل "الكميتي هول" ما زال مفتوحاً ولم يغلق أبوابه حتى اللحظة بالإضافة إلى محجر مستشفى الجمهورية بالعاصمة المؤقته عدن، كما أن بقية المحاجر في المحافظات المحررة ما زالت تؤدي دورها الايجابي بدعم من وزارة الصحة والسكان والمنظمات الدولية.

وأشارت السباعي إلى أن الأرقام بدأت في التناقص خلال الفترة الماضية وذلك لعدم توفر المسحات التي يتم من خلالها عمل فحوصات. PCR للمشتبهين بالاصابة بفيروس كورونا.

وشددت على ضرورة أخذ الحيطة والحذر من عودة انتشار الفيروس مرة أخرى وعودة الوضع الصحي إلى ما كان عليه قبل شهر، وانحسار الجائحة لا يعني انتهائها فأغلب المصابين يتلقون العلاجات في المنزل بإشراف من بعض الأطباء، بالإضافة إلى أن بعض فرق الترصد في عدن وأبين والمهرة وسقطرى لم تقم بدورها بالشكل المطلوب.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك