الشرعية تقدم ملاحظاتها على مقترحات غريفيث وتحذر من خطورة استمرار عرقلة الحوثيين جهود صيانة ناقلة النفط "صافر"

الشرعية تقدم ملاحظاتها على مقترحات غريفيث وتحذر من خطورة استمرار عرقلة الحوثيين جهود صيانة ناقلة النفط "صافر"

أكد الفريق علي محسن صالح نائب رئيس الجمهورية، أن استمرار مماطلة ومنع الحوثيين فريق تقييم الأمم المتحدة من الوصول إلى سفينة صافر العائمة، يشكل تهديداً كارثياً وخطراً تشمل آثاره الإقليم والعالم.

وجدد محسن، أثناء استقباله المبعوث الأممي غريفيث، اليوم الأربعاء، في الرياض حرص الحكومة الشرعية بقيادة الرئيس هادي على تحقيق السلام العادل وفق المرجعيات الثلاث.

وفي اللقاء الذي حضره، رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، أشار نائب الرئيس إلى تجاوب الشرعية مع كثير من الرؤى والدعوات التي من شأنها إحراز تقدم في عملية السلام الشامل، والتعنت والتحشيد المستمر الذي انتهجته المليشيات وتصعيدها للهجمات الصاروخية والبالستية على الأعيان المدنية في المناطق اليمنية والأراضي السعودية.

ونوه نائب الرئيس إلى الأضرار الكبيرة التي خلفتها السيول على مختلف المناطق اليمنية، وسط تجاهل واستغلال الميليشيات الحوثي لكل هذه المعاناة ونهبها للموارد واستمرار قمع الحريات وابتزاز المواطنين لصالح حربها العبثية وفعالياتها الطائفية والعنصرية وخوضها للمعارك في مناطق مختلفة دون أي إدانة أو استنكار من قبل المجتمع الدولي.

وحسب الخبر المنشور في وكالة الأنباء الحكومية سبأ، أكد نائب الرئيس أن استمرار مراوغة ومماطلة الحوثيين ومنعهم للفريق المختص بتقييم وصيانة وتفريغ العائمة النفطية صافر يعد استهتاراً بكل الجهود الدولية في هذا الجانب ويشكل تهديداً كارثياً وخطراً تشمل آثاره الإقليم والعالم.

وطالب نائب الرئيس "المبعوث الأممي وفي إطار مسؤوليته القانونية والأخلاقية الإيضاح لمجلس الأمن عن مصدر هذا التعنت واللامبالاة التي يبديها الحوثيون تجاه هذه الكارثة"، وفق ما ذكرت وكالة سبأ.

وذكرت الوكالة الحكومية، أن رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، تطرق خلال اللقاء مع غريفيث، إلى عدد من المواضيع وفي مقدمتها استمرار نهب الحوثيين للإيرادات وعرقلتهم لوصول المشتقات النفطية من خلال عدم التزامهم بالآلية التي تم الاتفاق عليها في الأردن وعدم توريد إيرادات الموانئ في حساب البنك المركزي للإيفاء برواتب الموظفين، مشيراً إلى المخاطر الجمة التي تتهدد الحياة البحرية والبيئية جراء استمرار حال خزان صافر كما هو عليه الآن وعدم إلزام الحوثيين بالسماح للفريق الفني بتنفيذ مهام التقييم والصيانة والتفريغ.

وبحسب وكالة سبأ فقد تحدث كل من مدير مكتب رئاسة الجمهورية ووزير الخارجية، عن "بعض الملاحظات الجوهرية حول المبادرات المطروحة"، ونوها بـ"تعطيل الحوثيين لعمل بعثة الأمم المتحدة في الحديدة وإفراغ اتفاق استوكهولم من مضمونه وقنصهم لضابط الارتباط العقيد محمد الصليحي، وسط صمت المجتمع الدولي عن هذه الجرائم والانتهاكات".

من جانبه عبر المبعوث الأممي، عن تقديره للتعاطي الإيجابي للشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي، وما لمسه من حرص أيضاً على حل إشكالية خزان صافر، وفق ما ذكرت وكالة سبأ.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك