خطوة إلى الوراء.. الحزام الأمني يتراجع عن التصعيد ويقول إن السعودية التزمت بصرف مرتبات قواته

خطوة إلى الوراء.. الحزام الأمني يتراجع عن التصعيد ويقول إن السعودية التزمت بصرف مرتبات قواته

قال مصدر مقرب من قوات الحزام الأمني إنها التزمت التهدئة بعد وعود قدمتها السعودية بصرف مرتبات القوات المدعومة من الإمارات، لكنه ألمح إلى ان خيارات التصعيد ستظل باقية فيما إذا تعثرت عملية صرف مرتبات الـ6 أشهر المتأخرة.

وقال المصدر الأمني في قوات الحزام الأمني بمدينة عدن والذي تحفظ عن ذكر اسمه لـ"المصدر أونلاين" إن قوات الحزام أوقفت خطوات التصعيد التي أعلنت عنها في وقت سابق قبل ثلاثة أيام بعد تدخل الجانب السعودي وإلتزامه بصرف مرتبات القوات التي تنتشر في محافظات عدن ولحج وأبين والضالع.

ومن المقرر أن تبدأ عملية صرف المرتبات خلال اليومين القادمين وبحسب المصدر الأمني فإن من المرجح أن يتم صرف مرتبات الـ6 الأشهر المتأخرة على مراحل فيما لم يتم التأكيد حول ما إذ كانت المرتبات ستصرف تبعًا للنظام السابق بواقع 1500 ريال بالعملة السعودية للجندي أو أن الصرف سيتم بالعملة اليمنية بما يعادل 60 ألف ريال لكل جندي.

لكن المصدر قال إن خيارات التصعيد سيتم إيقافها لإعطاء الفرصة للجانب السعودي لإنجاز عملية صرف مرتبات القوات الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، ونفى في الأثناء أن يكون هذا التراجع ناتجًا عن ضغوط سعودية مورست على قوات الحزام الأمني.

وقال المصدر إن خيارات التصعيد سيتم تجميدها لفترة محدودة، مشيرًا إلى ان قوات الحزام الأمني ستعود مجددًا لهذه الخطوات وبشكل مضاعف عن المرة السابقة، لأنها لن تقبل أي تهاون فيما يخص عرقلة صرف مرتبات جنودها.

وقال مصدر عسكري لـ"المصدر أونلاين" إن هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي أبلغت قيادة قوات الحزام الأمني بوقف التصعيد والتراجع عن الخطوات التي أعلنت عنها قبل أيام لكنه قال إن خلافًا يدور بين قيادة الانتقالي وقادة الحزام الأمني حول التعامل مع الجانب السعودي.

ويقول المصدر إن قيادة المجلس الانتقالي تفضل التماهي مع الدور السعودي في عدن مع اللجوء لخيارات الضغط على السعودية عبر قوات الحزام الأمني بشكل محدود، فيما تميل الأخيرة إلى الجرأة في توجيه الإتهامات علانية للسعودية، وهو الأمر الذي يضع قيادة المجلس الموجودة في الرياض في موقف محرج مع القيادة السعودية.

وكانت قوات الحزام الأمني التي أسستها الإمارات في أواخر العام 2015 قد حددت ثلاث خطوات تصعيد ستلجأ إليها وتتضمن إغلاق الحدود بين الشمال والجنوب، ومنع دخول الوافدين إلى عدن، والسيطرة على المنشآت الإيرادية في المدينة، خلال 72 ساعة رداً على ما قالت إنها تعمد "بعض الجهات" تأخير صرف مرتبات قواتها.

وقال مراقبون إن بيان الحزام الأمني كان يتضمن إشارات إلى السعودية دون تحديدها بشكل رسمي، إذ أن السعودية تتواجد في عدن بشكل رسمي، بالتزامن مع غياب دور الحكومة الشرعية في المدينة.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك