كورونا: أكثر من 30 مليون إصابة حول العالم وتحذير بشأن زيادة "خطيرة" في أوروبا

كورونا: أكثر من 30 مليون إصابة حول العالم وتحذير بشأن زيادة "خطيرة" في أوروبا

تجاوز عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في جميع أنحاء العالم 30 مليون إصابة مؤكدة، بحسب أرقام جامعة جونز هوبكنز الأمريكية.

وتوفي أكثر من 940 ألفا بكوفيد - 19 منذ بدء تفشي المرض في الصين أواخر العام الماضي.

وتأتي الولايات المتحدة والهند والبرازيل في مقدمة الدول الأكثر تضررا، ولكن هناك زيادة جديدة في عدد الإصابات في جميع أنحاء أوروبا.

وتستعد العديد من دول نصف الكرة الشمالي الآن لموجة ثانية من الوباء مع اقتراب فصل الشتاء.

ولا تزال الولايات المتحدة الأكثر تضررا من حيث الأرقام، مع أكثر من 6.6 مليون إصابة مؤكدة، وأكثر من 197 ألف حالة وفاة.

وفي غضون ذلك، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن حالات الإصابة الأسبوعية الجديدة في أوروبا تجاوز الأرقام التي سُجلت عندما بلغ الوباء ذروته لأول مرة في مارس/آذار.

وأوضح المدير الإقليمي في المنظمة هانز كلوج، يوم الخميس، أنه تم الإبلاغ عن 300 ألف حالة إصابة جديدة في الأسبوع الماضي فقط.

وأضاف "لدينا وضع خطير للغاية يتكشف أمامنا".

وسجلت بعض الدول الأوروبية، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا، أعلى معدلاتها اليومية منذ شهور.

وزادت القدرة على إجراء اختبارات كورونا في جميع أنحاء أوروبا، مما يعني أن تحديد الحالات وتسجيلها بات أكثر سهولة في الوقت الحالي.

لكن كلوج قال إن الأرقام الجديدة تظهر أيضا "معدلات انتقال مقلقة في جميع أنحاء المنطقة".

ولم تشهد حالات الدخول إلى المستشفيات والوفيات ارتفاعا مماثلا، على الرغم من أن إسبانيا وفرنسا تشهدان زيادة في المعدلات.

وفي حين أن الشباب - الذين تقل احتمالية تأثرهم بشدة إذا أصيبوا - يشكلون حاليا النسبة الأكبر من حالات الإصابة بفيروس كورونا المسجلة حديثا، إلا أن هناك مخاوف من المزيد من حالات الإصابة الخطيرة إذا انتشر الفيروس إلى الفئات الأكبر سنا والأكثر عرضة للخطر.

ووفقا لمنظمة الصحة، هناك خمسة ملايين حالة مؤكدة وأكثر من 228 ألف حالة وفاة في جميع أنحاء أوروبا منذ بدء الوباء.

"جرس إنذار"

وقال كلوج في إحاطة يوم الخميس إن إجراءات الإغلاق التي تم تطبيقها في الربيع وأوائل الصيف أسفرت عن نتائج واضحة.

وأوضح "في يونيو/حزيران، سجلت الحالات أدنى مستوى لها على الإطلاق... مع ذلك، يجب أن يكون عدد الحالات في سبتمبر/أيلول بمثابة جرس إنذار لنا جميعا".

لكنه شدد على أن ثمة معرفة أفضل بطرق احتواء الفيروس منذ انتشار الوباء لأول مرة في أوروبا.

وقال "لقد قاومناه من قبل ويمكننا مقاومته مرة أخرى".

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، حذّر كلوج من أن أوروبا يجب أن تستعد لارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في أكتوبر/تشرين أول ونوفمبر/تشرين الثاني، مشيرا إلى أن "الأمر سيزداد صعوبة".


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك