مركز دراسات اقتصادية يحذر من كارثة قد يخلفها الانقسام المصرفي واستمرار انهيار العملة

مركز دراسات اقتصادية يحذر من كارثة قد يخلفها الانقسام المصرفي واستمرار انهيار العملة

حذر مركز دراسات اقتصادية يمني من كارثة اقتصادية في البلاد قد يخلفها استمرار انهيار العملة، مطالباً بضرورة إنهاء الانقسام في إدارة السياسة النقدية في البلاد وإلغاء كافة الإجراءات الأحادية التي أثرت سلبا على استقرار العملة.

جاء ذلك في النشرة الاقتصادية الصادرة عن مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي "منظمة مجتمع مدني"، والتي تضمنت أهمية إعادة ترتيب الوضع الراهن للبنك المركزي وفقا لخيارات تضمن واحدية قرار البنك واستقلاليته وتفعيل دوره في إدارة السياسة النقدية والرقابة على القطاع المالي والمصرفي.

وأكدت النشرة في توصياتها على ضرورة وقف سياسة التمويل بالعجز من خلال طباعة مزيد من النقود الورقية وتفعيل المصادر غير التضخمية وحشد الموارد الرئيسية لاسيما النفط والغاز وتعزيز الصادرات من المنتجات الزراعية والسمكية.

واعتبر المركز أن "خسارة الريال اليمني لما يقرب من ثلث قيمته خلال فترة وجيزة يعبر عن عمق الأزمة اليمنية وامتداداتها إلى الجوانب الاقتصادية والإدارية". مضيفاً أنه " بتدهور سعر الريال اليمني تدخل الازمة الاقتصادية في اليمن حلقة أكثر تعقيدا لاسيما ونحن امام متغير جديد يتمثل في انقسام قيمة العملة اليمنية بين فئات نقدية جديدة وعملة قديمة ولكل فئة قيمتها السوقية المختلفة. ويمثل هذا أكثر مظاهر الازمة الاقتصادية فداحة على الإطلاق بل وتعبيرا عن مستوى الصراع في الملف الاقتصادي".


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك