واشنطن تحمل "جبهة تحرير تيجراي" الإثيوبية مسؤولية التصعيد

واشنطن تحمل "جبهة تحرير تيجراي" الإثيوبية مسؤولية التصعيد

حملت وزارة الخارجية الأمريكية "الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي"، التي تقاتل القوات الإثيوبية، مسؤولية التصعيد في الإقليم المضطرب.

جاء ذلك بحسب ما صرح مساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية تيبور ناج، في مؤتمر صحفي، الخميس.

ودعا ناج، الأطراف المتنازعة في إثيوبيا إلى وضع حد فوري للتوتر ووقف العمليات القتالية والعودة إلى السلام في إقليم تيجراي.

وقال "إن قيادة الجبهة تبنت مسؤولية إطلاق صواريخ على مطاري بحر دار وغوندار (شمالي إثيوبيا) في 13 نوفمبر (تشرين الثاني الجاري) والهجوم الذي وقع في 14 نوفمبر في إريتريا".

وأضاف أن "الهجمات غير المقبولة جعلت الوضع أكثر خطورة"، بحسب قناة الحرة.

وأوضح ناج، أن "الولايات المتحدة على اتصال بإريتريا، ودعتها إلى ضبط النفس".

كما دعا الأطراف المتقاتلة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية للمجموعات الضعيفة بالمنطقة.

وبدأت في 4 نوفمبر الجاري، مواجهات مسلحة بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" في الإقليم.

وهيمنت الجبهة الشعبية على الحياة السياسية في إثيوبيا لنحو 3 عقود، قبل أن يصل آبي أحمد إلى السلطة، ليصبح أول رئيس وزراء من عرقية "أورومو".

غير أن الجبهة التي تشكو من تهميش انفصلت عن الائتلاف الحاكم ، وتحدت آبي أحمد، بإجراء انتخابات إقليمية في سبتمبر/ أيلول الماضي، وصفتها الحكومة بأنها "غير قانونية"، في ظل قرار فيدرالي بتأجيل الانتخابات خلال فترة جائحة كورونا.

و"أورومو" أكبر عرقية في إثيوبيا بنسبة 34.9 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 108 ملايين نسمة، فيما تعد "تيجراي" ثالث أكبر عرقية بــ7.3 بالمئة.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك