رفض سوداني لمواصلة مفاوضات سد النهضة بـ"النهج السابق"

رفض سوداني لمواصلة مفاوضات سد النهضة بـ"النهج السابق"

أعلن وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس، أن بلاده قررت رفض التفاوض بشأن سد النهضة، وفق المنهج السابق، لافتا إلى أن "مصر وإثيوبيا تمسكتا بمواصلة التفاوض بالأساليب المجربة سابقا، وأوصلتنا لطريق مسدود".

وقال عباس خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة السودانية الخرطوم، عقب الاجتماع الذي عقد بين الدول الثلاث، لبحث سبل استئناف مفاوضات سد النهضة، إننا "متمسكون بالعملية التفاوضية برعاية الاتحاد الأفريقي، وعدم مواصلة التفاوض وفق المنهج السابق".

وطالب عباس بالعودة للاتحاد الأفريقي، واعتماد دور الخبراء ودفع المفاوضات سياسيا، مشيرا إلى أنه "رغم توضيح السودان لموقفه، إلا أنه وفي مخالفة إجرائية واضحة من رئيسة الاجتماع، مضت في الدعوة لمواصلة التفاوض لمدة عشرة أيام قادمة".

وكانت مصر والسودان وإثيوبيا، بدأوا اجتماعا سداسيا الخميس، في إطار المفاوضات حول ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي، وذلك عبر دائرة تلفزيونية، مراعة لجائحة فيروس كورونا المستجد.

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة "أخبار اليوم" المصرية أن الاجتماع يبحث سبل الوصول لآلية، لاستئناف المفاوضات الثلاثية، للتوصل إلى اتفاق ملزم قانونا، حول ملء وتشغيل السد.



وأضافت الصحيفة أن الدول الثلاث اتفقت خلال اجتماعين ماضيين على "إبرام اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل السد"، قبل أن تعود إثيوبيا وتطالب بالاكتفاء بـ"خطوط إرشادية" فقط، دون أن يكون هناك اتفاق ملزم أو آلية قانونية لفض النزاعات.

وتتمثل النقاط الأساسية العالقة في الجانب الفني للمفاوضات في "تعريف منحنى التشغيل المستمر للسد"، و"إعادة ملء السد في فترات الجفاف مستقبلا، ونقطة أخرى تختص بالتصريفات في سنوات الجفاف الممتد".

أما النقاط العالقة في الجوانب القانونية، فتتمثل في "مدى إلزامية الاتفاقية.. وآلية فض النزاعات"، وفق الصحيفة المصرية.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك