اليونيسف: ملايين الأطفال في اليمن يعتمدون على المساعدات للبقاء على قيد الحياة

اليونيسف: ملايين الأطفال في اليمن يعتمدون على المساعدات للبقاء على قيد الحياة

احتفل الأطفال حول العالم اليوم الجمعة، بيومهم العالمي الموافق 20 نوفمبر من كل عام وهي الذكرى 31 للإعلان العالمي لحقوق الطفل، باستثناء اطفال اليمن فهم لم يمنعوا فقط من الاحتفال بيومهم، بل حرموا من التمتع والعيش حياة طبيعية وصحية ككل أطفال العالم، وفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونسيف".

يقول "بسمارك سوانغن"، مدير الإعلام والمناصرة بمنظمة اليونيسف في اليمن، إن "اليوم العالمي للطفل هذا العام يعود ولا زالت احتياجات الأطفال في اليمن ماسّة".

وأضاف المسؤول الأممي في تصريح خاص لـ"المصدر أونلاين"، إن "الملايين من الأطفال في اليمن يعتمدون على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة".

وتشهد اليمن منذ ست سنوات، حرباً مستمرة أشعل فتيلها مليشيات الحوثيين بدعم من دولة إيران، لغرض الاستيلاء على سلطة الحكومة المعترف بها دوليا، وأدت لأسوأ أزمة إنسانية ومجاعة يشهدها العالم.

ويعاني قرابة 12 مليون طفل من تبعات الحرب ويعتمدون في الغالب على المساعدات الإنسانية، والكثير منهم تم تهجيرهم مع عائلاتهم أو فقدوا أحد معيليهم في الصراع.

وقال "سوانغن" إن هذا الصراع "منع الأطفال في اليمن، ليس فقط من الاحتفال بيومهم العالمي، ولكن أيضاً من التمتع بعيش حياة طبيعية وصحية مثل جميع الأطفال في العالم".

وأضاف "يطالب أطفال اليمن بالسلام"، مؤكدا  إن ذلك من حقهم ككل أطفال العالم.

وإضافة للسلام، تحتاج اليونيسف إلى أكثر من 50 مليون دولار، من أجل إنقاذ الأرواح وتوسيع نطاق برامج التغذية، بما في ذلك علاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد، والذين يفارق الحياة العشرات منهم يومياً.

وأوضح مدير الإعلام والمناصرة بمنظمة الأمم المتحدة الطفولة في اليمن، أنه "لكي تتمكن اليونيسف من الاستمرار في مساعدة الأطفال في اليمن، يجب أن يستمر التمويل".

وتشكو وكالات الأمم المتحدة العاملة في اليمن، من نقص حاد في الأموال وتطالب بشكل متكرر الدول المانحة إلى عدم نسيان وتجاهل حياة اليمنيين، وتركهم يواجهون مخاطر المجاعة والمجهول.

وفي وقت سابق الجمعة، حذر أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من خطر وشيك سينتج عنه "ملايين الوفيات"، ليسوا جميعاً أطفال، فالمجاعة تعصف بنحو 24 مليون يمني وهو ما يقارب 80% من سكان البلاد البالغ نحو 30 مليون.

وقال غوتيريش في بيان أصدره المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك، إنه "ما لم يتم اتخاذ إجراءات فورية، قد تزهق ملايين الأرواح بسبب المجاعة" نتيجة الحرب المتواصلة هناك منذُ ست سنوات.

وأرجع الأمين العام للأمم المتحدة هذا الخطر الوشيك إلى "إلى تخفيض كبير في تمويل عملية الإغاثة من قبل الأمم المتحدة هذا العام مقارنة بعامي 2018 و2019"، إضافة إلى "الإخفاق في الحفاظ على الدعم الخارجي للاقتصاد اليمني، لا سيما استقرار قيمة الريال اليمني، والصراع المستمر".

وكان المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيسلي، ومسؤولان أمميان، قد حذرا منذ أيام، أمام مجلس الأمن الدولي من تفاقم الأزمة في اليمن الذي بات على شفير المجاعة، مطالبين أطراف الصراع بانها تدخلاتهم المعيقة لوصول المساعدات، من أجل إقناع المانحين بتقديم أموال الضرائب في بلدانهم للناس المهددين بالموت في اليمن.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك