"الإنقاذ الدولية": هناك أسباب وجيهة لجعل اليمن على رأس جدول أعمال قمة العشرين في السعودية

"الإنقاذ الدولية": هناك أسباب وجيهة لجعل اليمن على رأس جدول أعمال قمة العشرين في السعودية


دعت لجنة الإنقاذ الدولية، قادة العالم المجتمعين افتراضياً في قمة العشرين التي بدأت أعمالها اليوم في السعودية، إلى الإفراج عن التزاماتهم التمويلية تجاه خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن ودعم الاقتصاد اليمني واستخدام النفوذ لوقف القتال.

وقالت لجنة الإنقاذ الدولية اليوم، إنه من بين 90 مليون شخصاً في جميع أنحاء العالم يواجهون أزمة جوع نتيجة لوباء كورونا، يعتبر المدنيون اليمنيون الأكثر ضعفاً، ويتأرجحون على شفا المجاعة حيث يحتاج أكثر من 80٪ من السكان إلى المساعدة الإنسانية".

وأضافت اللجنة في بيان لها، أطلع "المصدر أونلاين" عليه مضمونه، أن اليمن على حافة الانهيار الاقتصادي، في ظل ارتفاع اسعار المواد الغذائية، وانخفاض إضافي بنسبة 25٪ في قيمة الريال اليمني.

وأوضحت اللجنة، أنه "بينما يجتمع قادة مجموعة العشرين لمناقشة الاستجابة المالية للوباء، تظل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن ممولة بنسبة 48٪ فقط. ونتيجة لذلك، انخفض عدد اليمنيين الذين يتلقون المساعدات كل شهر بمقدار 4 ملايين يمني بحلول أواخر عام 2020 مقارنة بالاستجابة في بداية العام - بانخفاض قدره 30٪ ".

ونقل البيان عن المديرة القطرية للجنة الإنقاذ الدولية (IRC) في اليمن "تامونا سابادزي"، قولها "الساعة تدق. يومًا بعد يوم ، يُدفع اليمنيون أكثر فأكثر إلى وضع محفوف بالمخاطر، وفي كل يوم لا يتم فيه الوفاء بالالتزامات الإنسانية، فإننا نخاطر بدفع ملايين الأشخاص إلى المجاعة".

وأشارت إلى الارتفاع "المثير للقلق لسوء تغذية الأطفال الذي سجل سُجل في أعلى مستوياته على الإطلاق في أكتوبر / تشرين الأول".

وقالت مديرة اللجنة، إن "هناك حاجة ماسة لوقف إطلاق النار على مستوى البلاد لضمان قدرة المنظمات الإنسانية على الوصول إلى من هم في أمس الحاجة إليها. وكما تبدو الأمور، فإن الناس أقل قلقًا بشأن الوباء وأكثر قلقًا بشأن احتياجاتهم من الغذاء ".

وأضافت " سابادزي"، "هناك سبب وجيه لجعل اليمن على رأس جدول أعمال القمة في المملكة العربية السعودية. أسوأ أزمة إنسانية في العالم تزداد سوءً - مدعومًا بالانهيار الاقتصادي والصراع المستمر ، والذي تعد المملكة العربية السعودية طرفًا فيه ، والذي يدفع المزيد والمزيد من المدنيين إلى الجوع واليأس ".

وأكدت اللجنة الدولية إنه مع عقد قمة العشرين في السعودية، "تأتي مسؤولية القيادة في الالتزام بالتخفيف من أكبر أزمة إنسانية في العالم، وإلزام جميع الأطراف المعنية بالقانون الإنساني الدولي، والوفاء بالتزامات التمويل لخطة الاستجابة الإنسانية".

وشددت اللجنة الدولية، وهي منظمة أمريكية غير حكومية مقرها في نيويورك، على ضرورة إنهاء الصراع وممارسة ضغوط دبلوماسية ودولية على أطراف الصراع من أجل إيقاف إطلاق النار على المستوى الوطني، وإنقاذ ملايين اليمنيين من الموت.

وكان العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، افتتح في وقت سابق اليوم السبت، أعمال قمة مجموعة العشرين التي تعقد لأول مرة افتراضيا، في ظل جائحة كورونا التي تخيم على العالم وأثرت بشكل كبير على الاقتصاد العالمي.

وقال الملك سلمان في افتتاح القمة، إن "هذه الجائحة سببت للعالم خسائر اقتصادية واجتماعية، وما زالت شعوبنا واقتصاداتنا تعاني من هذه الصدمة إلا أننا سنبذل قصارى جهدنا لنتجاوز هذه الأزمة من خلال التعاون الدولي".

وتقود السعودية منذ خمس سنوات، تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة مليشيات الحوثيين المدعومة من إيران وانقلابها المسلح الذي قادته في 21 سبتمبر 2014، وخلف استمرار الصراع، أسوأ أزمة إنسانية ومجاعة يشهدها العالم وفقاً للأمم المتحدة.


شارك الخبر


طباعة إرسال




شارك برأيك